بول ولفوفيتز
صعدت الولايات المتحدة من لهجتها ضد سوريا بعد اتهامها بتزويد العراق بمعدات عسكرية ومساعدة المسؤولين العراقيين على الهرب.

وقال مساعد وزير الدفاع الأميركي بول ولفوفيتز إن الولايات المتحدة مرتابة من موقف سوريا، لكنه أضاف أنها لا تعتزم إرسال قواتها إلى هناك.

وأكد أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ "أن السوريين تصرفوا بطريقة سيئة ويجب أن نذكرهم بأنهم إذا تمادوا في ذلك فإننا سنعيد النظر في سياستنا إزاء بلد يؤوي إرهابيين ومجرمي حرب وقام مؤخرا بإرسال معدات عسكرية إلى العراق".

وقال ولفوفيتز إن الولايات المتحدة تراقب سوريا لكنها لا تنوي إرسال قوات إليها كما سبق وهدد بذلك السيناتور الديمقراطي روبرت بيرد.

من جهة أخرى دعت دمشق إلى إنهاء الاحتلال الأجنبي للعراق في أسرع وقت ممكن، وفي الوقت نفسه حافظت على صمتها إزاء الاتهامات الأميركية لها بالتعاون مع مؤيدي صدام حسين ومساعدتهم على الهرب.

وقال وزير الخارجية السوري فاروق الشرع إن سوريا تحث المجتمع الدولي على بذل كل الجهود الممكنة لإنهاء احتلال العراق ووضع حد للوضع الكارثي الذي آلت إليه الأمور في بغداد نتيجة للعدوان.

فاروق الشرع

ورأى الشرع أن هذا الأمر ضروري من أجل مساعدة الشعب العراقي على اختيار حكومته الجديدة بحرية وبعيدا عن التدخل الأجنبي.

وذكرت وكالة الأنباء السورية أن الشرع ناقش التطورات الأخيرة في المنطقة مع نظيريه المصري والسعودي والأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى.

ولم يصدر حتى الآن أي رد من الحكومة السورية إزاء التصريحات التي أدلى بها وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد عن امتلاكه معلومات من مصادر استخباراتية تؤكد تقديم دمشق تسهيلات لمعاوني صدام للهرب من العراق.

وكانت دمشق قد نفت في وقت سابق اتهامات وزير الدفاع الأميركي لها بالسماح بتمرير أدوات عسكرية للعراق عبر أراضيها، وهو الأمر الذي وصفه رمسفيلد بأنه تصرف عدائي لواشنطن.

المصدر : وكالات