بوتين وشرودر في مؤتمر صحفي سابق بموسكو
توالت ردود الفعل الدولية بشأن تطورات الحرب في العراق وما أدت إليه من فراغ سياسي إثر سقوط الرئيس العراقي صدام حسين. فقد جدد وزيرا الخارجية الروسي إيغور إيفانوف والألماني يوشكا فيشر تأكيد رغبة بلديهما في أن تقوم الأمم المتحدة بدور رئيسي في إدارة العراق ما بعد الحرب.

جاء ذلك في اتصال هاتفي بين الوزيرين تمهيدا للقمة الثلاثية التي ستعقد اليوم في سان بطرسبورغ بشمال غرب روسيا بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والفرنسي جاك شيراك والمستشار الألماني غيرهارد شرودر.

من جهتها رحبت فرنسا التي كانت أحد المعارضين بشدة لهذه الحرب بسقوط حكومة الرئيس صدام حسين. وقال بيان صدر باسم الرئيس الفرنسي جاك شيراك إن باريس "ترحب مثل أي دولة ديمقراطية بسقوط نظام صدام حسين الدكتاتوري وتأمل بنهاية سريعة وحاسمة للقتال".

ورحب أيضا غيرهارد شرودر بانتصار القوات التي تقودها الولايات المتحدة، وقال إن ألمانيا ستعمل على إعادة بناء العراق ولكن تحت قيادة الأمم المتحدة فقط.

أما رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو برلسكوني فقد أعرب عن سعادته بانتهاء الحرب بأقل عدد من القتلى والجرحى مما كان متوقعا.

وأكد وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز رغبة حكومته في ألا تكتفي الحرب التي تقودها الولايات المتحدة ضد العراق بالتخلص من "أحد ألد أعداء إسرائيل فحسب بل تعمد أيضا إلى معاقبة المتشددين الفلسطينيين وإجبارهم على إلقاء أسلحتهم" على حد تعبيره.

وفي الفاتيكان دعا البابا يوحنا بولص الثاني إلى مداواة الجراح التي تسببت فيها الحرب على العراق. وأشار في كلمة له إلى ضرورة تحقيق السلام الذي يؤدي إلى "تنشيط التعاون بين الأمم والتوفيق بين المصالح المتنافرة للثقافات والمؤسسات" على حد قوله.

المصدر : وكالات