عراقي يحمل أمتعة استولى عليها في الموصل
دافعت بريطانيا بقوة اليوم عن قرار الحرب على العراق رغم الفوضى الشاملة في العاصمة بغداد، وزعمت أن الشعب العراقي دون شك في وضع أفضل مما كان عليه تحت حكم الرئيس صدام حسين.

ورفض المتحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني توني بلير التقارير التي قالت إن الناس في بغداد يعيشون أول أيام الحرية في خوف أكثر مما كانوا عليه تحت حكم الرئيس العراقي.

وقال المتحدث إن "الانخداع بفكرة أن الوضع في بغداد أسوأ مما كان قبل وصول التحالف (يشبه) -فيما أعتقد- محاولة تنقيح تاريخ أحد أكثر الأنظمة التي شهدناها في القرن العشرين وحشية".

ومن جانبه قال بلير أثناء حضوره احتفالا في أكاديمية ساندهيرست العسكرية الملكية إن القوات البريطانية تدافع عن "المصالح الأمنية الطويلة الأجل" لبريطانيا، مشيرا إلى أن الحفاظ على السلام في العراق مهمة ليست سهلة.

وأضاف "تحاول القوات البريطانية أن تحقق بعض السلام والأجواء الطبيعية لحياة الناس الذين لم يعرفوا سوى القمع والوحشية".

المصدر : رويترز