فشلت السلطات الكوبية حتى الآن في إنهاء أزمة اختطاف طائرة كانت في رحلة داخلية على متنها 46 من الركاب من بينهم ستة أطفال والطاقم. وقال بيان حكومي إن الخاطف مسلح بقنبلتين يدويتين وقابع في مؤخرة الطائرة بعد أن أمر قائدها بالتوجه إلى الولايات المتحدة.

وكانت الطائرة السوفياتية الصنع من طراز أنتونوف 24 التابعة لشركة طيران كوبانا في رحلة قادمة من جزيرة الشباب عند الساحل الجنوبي لكوبا الليلة الماضية، لكن الطائرة اضطرت للهبوط في العاصمة هافانا لعدم وجود ما يكفي من الوقود.

وصرح مسؤول في المطار أنه بعد ثماني ساعات كانت الطائرة لاتزال رابضة على أرض مطار خوسيه مارتي الدولي في هافانا وعلى متنها كل الركاب وأفراد الطاقم، في الوقت الذي حاولت فيه السلطات الكوبية إقناع الخاطف بالاستسلام. وذكر المسؤول أن الخاطف لم ينجح في الوصول إلى كابينة القيادة وأن قائد الطائرة مازال على اتصال ببرج المراقبة والسلطات.

وأحاطت قوة خاصة من أفراد الشرطة بالطائرة وكانوا يتحدثون فيما يبدو مع الخاطف داخل الطائرة التي مازالت متوقفة وسط المدرج الرئيسي. وأمرت القوات الأمنية الصحفيين والمصورين الأجانب بالابتعاد عن الموقع الوحيد في المطار الذي من الممكن من خلاله مشاهدة الطائرة.

وأغلق المطار أمام كل الرحلات الجوية وألغيت رحلات إلى أوروبا في الوقت الذي تقطعت فيه السبل بمئات المسافرين نتيجة إغلاق المطار. وقال البيان الحكومي إن السلطات الكوبية تبذل أقصى جهد للتوصل إلى حل يضمن سلامة وحياة الركاب والطاقم.

ويأتي هذا الحادث بعد أقل من أسبوعين على خطف مجموعة من الكوبيين طائرة من طراز دي سي/3 على متنها 36 راكبا وإجبارهم الطيار على التوجه إلى ولاية فلوريدا الأميركية.

وكانت هافانا ألقت اللوم في حادث الخطف الذي وقع في 19 من مارس/ آذار الماضي على الولايات المتحدة لتشجيعها الكوبيين على مغادرة الجزيرة بصور غير قانونية بمنحهم إقامة تلقائية في الولايات المتحدة.

المصدر : وكالات