شرطي أميركي يعتقل محتجة أميركية ضد الحرب ترفع صورة طفل عراقي جريح يوم السبت الماضي

اتخذت كلية أرفين فالي بولاية كاليفورنيا موقفا من الأساتذة الذين يعلنون موقفهم من الحرب التي تقودها الولايات المتحدة ضد العراق، وطلبت منهم الامتناع عن التعبير عن آرائهم الشخصية إذا كان ذلك خارج المنهج الدراسي.

وقالت إدارة الكلية إن هذه المناقشات "غير مواتية على المستوى المهني إذا لم يثبت إنها على صلة مباشرة بالمنهج المتفق عليه".

وقال دينيس وايت نائب عميد الكلية والذي أصدر التعليمات إنه يؤيد الحرية الأكاديمية لكن بحدود. وأضاف "لا أحاول تقييد الحرية الأكاديمية ولا تقييد المناقشات لكني أضع فقط إطارا للنقاش. الحرب بالنسبة للذين يخوضونها مختلفة تماما عنها بالنسبة للجالسين في منازلهم. أحببت التأكد فقط من تعامل كليتنا بحساسية مع النماذج المختلفة من طلبتنا".

وأشار نائب عميد الكلية أرفين فالي إلى أن عددا كبيرا من طلبة الكلية لهم أقارب يخوضون القتال في العراق.

وفي الأسبوع الماضي ثار جدل ساخن حول الحرية الأكاديمية بشأن الحرب التي دخلت يومها الثالث عشر حين قال نيكولاس دي جينوفا الأستاذ المساعد بجامعة كولومبيا أمام حشد مناهض للحرب يوم الأربعاء الماضي إنه يريد أن يرى "ملايين المدن أمثال مقديشو" مشيرا إلى العاصمة الصومالية التي شهدت مقتل 18 جنديا أميركيا في كمين عام 1993.

وأصدرت بعد ذلك جامعة كولومبيا بيانا نأت فيه بنفسها عن تصريحات دي جينوفا وقالت "إنه كان يتحدث بصفته الشخصية" كان يمارس حقه في حرية التعبير. ولا تمثل كلماته بأي حال من الأحوال وجهة نظر جامعة كولومبيا".

وقال جوناثان نايت المتحدث باسم الرابطة الأميركية لأساتذة الجامعة إن الرابطة تلقت شكاوى من تكرر وقائع في شتى أنحاء البلاد حاول خلالها المسؤولون تقييد حرية الحديث عن الحرب.

المصدر : رويترز