طفل يحمل لعبته البندقية أثناء تظاهرة احتجاج بطهران ضد غزو العراق (أرشيف)
أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية اليوم أن اصطدام الشاحنة التي كانت محملة ببراميل وقود بجدار السفارة البريطانية في طهران أمس مجرد حادث عرضي ولم يكن هجوما متعمدا.

وأكد المتحدث باسم الوزارة حميد رضا آصفي أن الحادث الذي أسفر عن مقتل سائق الشاحنة الإيراني وقع بسبب السرعة الزائدة وهطول الأمطار مما جعل السائق يفقد السيطرة على العربة.

وأفادت مصادر دبلوماسية بأن البريطانيين فتحوا تحقيقا لكشف ملابسات الحادث مشيرة إلى أن فرضية الهجوم مازالت مطروحة. وقد عززت بريطانيا اليوم إجراءات الأمن في سفارتها والمنطقة المحيطة بها.

وصرح مصدر دبلوماسي بريطاني بأن الخارجية البريطانية تدرس عددا من الإجراءات الأمنية الإضافية بما في ذلك إعادة بعض أسر الدبلوماسيين إلى بريطانيا وتغيير طبيعة النصائح التي تقدم للمواطنين البريطانيين المقيمين في إيران أو المسافرين إليها. وقال الدبلوماسي إن الشاحنة دخلت فيما يبدو من فجوة ضيقة في الحاجز الذي يفصل بين الطريق الرئيسي وحارة مخصصة للحافلات أمام السفارة.

ولم يصب في الحادث أي من الدبلوماسيين البريطانيين ويعيش عدد كبير منهم في المجمع كما لحقت أضرار بسيطة بالسور الخارجي للسفارة.

وجاء الحادث بعد ثلاثة أيام من تطويق المتظاهرين الإيرانيين ضد الحرب مبنى السفارة البريطانية وتحطيمهم عددا من النوافذ بإلقاء الحجارة على مباني المجمع ورددوا هتافات تطالب بإغلاق السفارة البريطانية في إيران.

المصدر : وكالات