عبد الله الفيصل
قضت محكمة بريطانية بسجن الشيخ عبد الله الفيصل، المقيم في بريطانيا، تسع سنوات بعد إدانته بتأييد زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن بحثه أتباعه على قتل الكفار في إطار الجهاد. كما قضت المحكمة بترحيله من بريطانيا بعد انقضاء عقوبته.

وكانت محكمة أولد بيلي الجنائية أدانت الفيصل الشهر الماضي في ثلاث تهم تخص التحريض على القتل. كما أدين بثلاث تهم تتعلق بإثارة الكراهية العنصرية من خلال ترديد تهديدات وإهانات سواء بشكل مباشر أم في شرائط مسجلة.

وقال الادعاء أمام المحكمة إن الفيصل، الذي اعتقلته شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية العام الماضي، حث أتباعه على استخدام الأسلحة الكيميائية والنووية في شن حرب إسلامية مقدسة.

وأوضح ممثل الادعاء ديفد بيري أن المتهم "شجع مستمعيه على شن حرب على غير المؤمنين وخاصة الهندوس واليهود ومواطني الولايات المتحدة الأميركية".

وفي دفاعه قال الفيصل إنه كان يعظ الناس بما تعلمه من القرآن الكريم، كما ذكر أنه كان يعتبر ابن لادن بطلا للمسلمين لكنه غير من نظرته هذه منذ أحداث الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول في الولايات المتحدة.

وأدين الفيصل الذي برأته المحكمة من ثلاث تهم أخرى بموجب قانون بريطاني قديم يعود تاريخه إلى 140 عاما نادرا ما طبق في السنوات الماضية.

وكان فيصل المولود في جامايكا مسيحيا واعتنق الإسلام في صباه ثم درس الشريعة الإسلامية في السعودية قبل أن ينتقل إلى بريطانيا في التسعينات ثم صار في وقت لاحق إماما لمسجد بركستون في جنوب لندن.

المصدر : رويترز