شرطي في هونغ كونغ يحرس المتهمين الثلاثة بمحاولة شراء صواريخ لتنظيم القاعدة قبل شهرين
سلمت الحكومة في هونغ كونغ الولايات المتحدة ثلاثة رجال كانت قد طالبت بتسليمهم لها في وقت سابق بدعوى أنهم حاولوا شراء صواريخ مضادة للطائرات لحساب شبكة القاعدة.

وأكدت متحدثة باسم الحكومة أن المطلوبين الثلاثة وصلوا إلى الولايات المتحدة، بعد احتجازهم بهونغ كونغ منذ سبتمبر/ أيلول، بزعم محاولة بيع شحنة ضخمة من الهيروين والحشيش لعملاء سريين في مكتب التحقيقات الاتحادي الأميركي مقابل أربعة صواريخ ستينجر.

واتهمت هونغ كونغ كلا من سيد سعدات علي فراز ومحمد عبيد عفريدي وإلياس علي وهم باكستانيان وأميركي من أصل هندي بأنهم كانوا يعتزمون تسليم الصواريخ القادرة على تدمير الطائرات المحلقة على مستوى منخفض إلى تنظيم القاعدة.

وهذه هي المرة الأولى التي يثبت فيها وجود أنشطة ذات صلة بتنظيم القاعدة في الإقليم الواقع جنوبي الصين، وقد حاولت حكومة هونغ كونغ سد الثغرات المحتملة التي قد تتيح للإرهابيين استخدامها كمركز لغسيل الأموال، ولأجل هذه الغاية سنت مؤخرا قانونا لمكافحة الإرهاب يجبر البنوك والمؤسسات المالية على الإبلاغ عن التحويلات المالية والحسابات المشتبه بها كجزء من المعركة العالمية التي تهدف لتجفيف منابع تمويل شبكة القاعدة.

إلا أن المحللين يشككون في أن تبادل الأسلحة أو استخدامها قد وقع في هونغ كونغ، ويعتقدون أن مكتب التحقيقات الفدرالي اختار هونغ كونغ مكانا للمقابلة مع الرجال لأنها ترتبط مع الولايات المتحدة بمعاهدة تسليم المجرمين.

المصدر : رويترز