جنود أميركيون يجرون مناورة شمالي العاصمة سول أواخر الشهر الماضي
أكدت كوريا الجنوبية اليوم على الحاجة إلى ربط خفض القوات الأميركية على أراضيها بتسوية الأزمة النووية مع كوريا الشمالية.

وجاء هذا التأكيد على لسان وزير الدفاع الكوري الجنوبي كول يونغ- كيل الذي أشار إلى موقف حكومته التي تربط أي تعديل في الوجود العسكري الأميركي بتسوية الأزمة المستمرة منذ أربعة أشهر على خلفية استئناف بيونغ يانغ لبرنامجها النووي.

وقال كول للبرلمان "الولايات المتحدة تريد تعديل وجودها العسكري، خاصة عبر دمج القواعد وإعادة الانتشار وسحب قاعدة يونغسان إلى خارج سول". وأضاف "لكن حتى الآن لا يوجد مشروع لخفض أعداد القوات الأميركية على الأرض". غير أنه أقر بوجود مباحثات بشأن مراجعة التحالف القديم بين البلدين في الشهر المقبل. وقال "سنبحث مع الجانب الأميركي لضمان أن إعادة تنظيم القوات الأميركية لا يقود إلى خفض قوتها الردعية".

وتشهد كوريا الجنوبية تظاهرات مناهضة للأميركيين بسبب حوادث بين عسكريين أميركيين ومدنيين ورفض واشنطن التفاوض مباشرة مع كوريا الشمالية التي استأنفت برنامجها النووي. وأوصى معلقون أميركيون محافظون بسحب القوات الأميركية التي تحد بنظرهم من هامش المناورة لواشنطن حيال بيونغ يانغ.

غير أن الإدارة الأميركية أرسلت إلى جزيرة غوام في المحيط الهادي قاذفات بي/1 وبي/52 كتدبير ردعي حيال كوريا الشمالية. ويأتي نشر القاذفات في أعقاب الحادث الذي حصل الأحد الماضي عندما تم اعتراض ومحاصرة طائرة تجسس أميركية لمدة 22 دقيقة من أربع طائرات مقاتلة كورية شمالية.

المصدر : الفرنسية