أمرت اليابان العاملين في سفارتها بالعراق بمغادرة البلاد على وجه السرعة، مع تزايد التوقعات بقرب الهجوم الأميركي.

وأكد متحدث باسم وزارة الخارجية اليابانية أنه لن يبقى في بغداد سوى سبعة مواطنين يابانيين، بينهم ثلاثة صحفيين غير متفرغين والعديد من ناشطي السلام الذين سافروا إلى العراق للمشاركة في دروع بشرية.

وذكرت وزارة الخارجية أن المصاعب المتزايدة في مغادرة العراق هي السبب في اتخاذ هذا الإجراء، الذي جاء بعد وقت قصير من تعهد الرئيس الأميركي جورج بوش بإجراء تصويت في مجلس الأمن خلال أيام على قرار يفوض الحرب على العراق.

يذكر أن عددا من دول العالم قامت مؤخرا بإجلاء رعاياها من بغداد، واستدعاء طواقمها الدبلوماسية العاملة هناك، كما نصحت هذه الدول رعاياها في المنطقة بضرورة المغادرة حفاظا على حياتهم، قبل وقوع الحرب التي يعتقد أنها أصبحت وشيكة.

المصدر : رويترز