قررت الولايات المتحدة طرد دبلوماسيين عراقيين معتمدين لدى الأمم المتحدة بدعوى قيامهما بأنشطة تتجاوز نطاق عملهما الدبلوماسي، وهو تعبير يستخدم للإشارة إلى القيام بأنشطة تجسسية. وأوضحت متحدثة باسم الخارجية الأميركية أنه تم إمهال الدبلوماسيين ثلاثة أيام لمغادرة الأراضي الأميركية.

وأشارت المصادر إلى أن واشنطن طلبت من دول أخرى طرد من سمتهم عملاء للاستخبارات العراقية يعملون تحت غطاء دبلوماسي ويمثلون تهديدا للمصالح الأميركية في الخارج.

وقالت المتحدثة باسم الحكومة الأميركية تارا ريغلر إن الولايات المتحدة طلبت من الدبلوماسيين نزيه عبد اللطيف ونعيم سعود مغادرة البلاد بناء على معلومات حصلت عليها واشنطن وليس لها أي علاقة بالجدول الزمني للحرب المحتملة على العراق.

وقال سفير العراق لدى الأمم المتحدة محمد الدوري إن الرجلين حارسان أمنيان مع أنهما يحملان لقب "ملحق". وأضاف أن المسؤولين الأميركيين يتهمونهما بممارسة أنشطة تخالف واجباتهما الرسمية، "لكنهما داخل البعثة طوال الوقت فكيف يتاح لهما وقت لهذا العمل".

وأعلنت شبكة التلفزة الأميركية "ABC" أن الولايات المتحدة تعتقد أن 300 عراقي يقومون بأنشطة استخباراتية مستخدمين غطاء دبلوماسيا في إطار عملهم في دول مثل البحرين واليمن ومصر وإيطاليا والأردن.

المصدر : وكالات