جيش تركيا يؤيد نشر القوات الأميركية في البلاد
آخر تحديث: 2003/3/5 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/1/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/3/5 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/1/3 هـ

جيش تركيا يؤيد نشر القوات الأميركية في البلاد

حلمي أوزوك يتحدث في مناسبة سابقة بأنقرة

أعلن رئيس هيئة الأركان التركي الجنرال حلمي أوزوك أن الجيش التركي يدعم سياسة الحكومة التي رفضها البرلمان بالسماح بنشر قوات أميركية في الأراضي التركية.

وأوضح أوزوك للصحفيين في أنقرة أن وجهة نظر القوات المسلحة التركية هي وجهة نظر الحكومة والتي عبرت عنها في الطلب الذي قدمته للبرلمان، مشيرا إلى أن أمد الحرب سيقصر إذا فتحت جبهة ثانية في شمال العراق.

كما حذر أوزوك أكراد العراق من مواجهة محتملة مع تركيا، وقال "أذكر أكراد العراق بحقنا الشرعي في الدفاع عن مصالحنا الوطنية وآمل أن يتحلوا بالحكمة وأن يكونوا متعاونين".

وأضاف أن هؤلاء الذين يرغبون في المواجهة بدلا من السلام سوف يتحملون كذلك المسؤولية ويتحملون العواقب.

وألمحت الحكومة التركية إلى أنها ستتقدم بطلب ثان إلى البرلمان بعد أن رفض في مطلع الأسبوع طلبها الأول والذي كان سيسمح أيضا بإرسال قوات تركية إلى شمال العراق الذي يسيطر عليه الأكراد. لكن محللين استبعدوا ذلك قائلين إن التصويت مجددا على القرار من شأنه أن يقوض حكومة حزب العدالة والتنمية في حال فشله للمرة الثانية.

تصحيح الخطط الأميركية

كولن باول
وفي الإطار نفسه أعلن وزير الخارجية الأميركي كولن باول أن تصويت البرلمان التركي الذي رفض نشر قوات أميركية في تركيا سيرغم الولايات المتحدة على إعادة تصحيح خططها، لكنه لن يمنعها من بلوغ أهدافها.

وقال باول في مقابلة مع شبكة "Channel 4" التلفزيونية الأميركية إن هذا التصويت سبب خيبة أمل لواشنطن، لكنه شدد على أن القيادة العسكرية الأميركية لديها خيارات بديلة تمكنها من تحقيق أهدافها بطريقة فعالة.

وأكد أن بلاده تنتظر التقرير الذي سيقدمه كبير مفتشي الأسلحة هانز بليكس أمام مجلس الأمن الجمعة القادمة كي تحدد الخطوات التالية، مشيرا إلى أن العملية العسكرية ضد العراق ستعتبر حكيمة وجريئة وسيستفيد منها جميع الزعماء السياسيين.

ويهدد قرار البرلمان التركي المفاجئ بتقويض الخطط العسكرية الأميركية لفتح جبهة شمالية في الحرب المحتملة على العراق. ومازالت عشر سفن حربية أميركية تحمل معدات 30 ألف جندي تنتظر قبالة سواحل تركيا على البحر المتوسط أملا في أن تغير أنقرة موقفها.

المصدر : وكالات