أرييل شارون

وضع رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون الأمن الداخلي على رأس أولويات حكومته الجديدة، وذلك خلال أول اجتماع لها منذ حصولها على ثقة الكنيست يوم الخميس الماضي.

ويأتي ذلك مع تصاعد الممارسات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة بذريعة الأمن حيث أسفرت عمليات التوغل والاجتياح عن سقوط 12 شهيدا خلال أقٌل من 24 ساعة.

واعتبر شارون ضمان الاستقرار الاقتصادي وإعطاء الزخم للعملية السياسية مع الفلسطينيين واستقبال المزيد من المهاجرين الجدد، ضمن أولويات حكومته أيضا.

واستمعت الحكومة في اجتماعها الأول إلى عرض من وزير الدفاع شاؤول موفاز الذي أعرب عن قلقه الشديد من صعود حركة المقاومة الإسلامية "حماس" على حساب السلطة الفلسطينية لاسيما في قطاع غزة.

وفي الأسابيع الأخيرة ضاعف جيش الاحتلال عملياته ضد حماس في القطاع كان آخرها اجتياح مخيمي البريج والنصيرات للاجئين فجر أمس والذي أسفر عن سقوط ثمانية شهداء بينهم امرأة حامل وطفل.

وقد رفضت إسرائيل الانتقادات الأميركية بخصوص عملياتها العسكرية الأخيرة ضد المدنيين الفلسطينيين، واعتبرت ممارساتها دفاعا عن النفس.

المصدر : وكالات