طائرتان أميركيتان جاثمتان في قاعدة إنجرليك التركية

لوحت الولايات المتحدة اليوم بمساعداتها المالية لحمل أنقرة على تبديل موقفها، بعد يومين من رفض البرلمان التركي نشر 62 ألف جندي أميركي في البلاد.

وقال الناطق باسم الخارجية الأميركية ريتشارد باوتشر إن المساعدة تقررت بصورة رئيسية لمساعدة تركيا على تغطية نفقات المشاركة في عمليات الانتشار. وتابع بقوله "بالتالي فإن القسم الأكبر من هذه المساعدة لن يكون مبررا إن لم تكن هناك مشاركة تركية مباشرة" في الاستعدادات العسكرية تحسبا لحرب محتملة على العراق.

وقال سفير الولايات المتحدة لدى أنقرة روبرت بيرسون عقب محادثات مع رئيس الوزراء التركي عبد الله غل إن عرض تقديم المساعدة المالية لتركيا مهدد إذا لم يكن هناك اتفاق بشأن نشر قوات أميركية. وأضاف "كان أحد أهدافنا الأساسية هو أن يكون برنامج المساعدة المالية مساعدة للاقتصاد التركي في أوقات الأزمة".

ويهدد قرار البرلمان التركي المفاجئ بتقويض الخطط العسكرية لفتح جبهة شمالية في الحرب المحتملة على العراق. ومازالت عشر سفن حربية أميركية تحمل معدات 30 ألف جندي تنتظر قبالة سواحل تركيا على البحر المتوسط أملا في أن تغير تركيا موقفها.

وقالت تركيا اليوم إنها تدرس اقتراحا جديدا لعرضه على البرلمان بشأن نشر قوات أميركية في البلاد. لكن محللين استبعدوا ذلك قائلين إن التصويت مجددا على القرار من شأنه أن يقوض حكومة حزب العدالة والتنمية في حال فشله للمرة الثانية.

في هذه الأثناء تحشد الولايات المتحدة المزيد من قواتها وطائراتها الحربية في ميناء كونستانتا الروماني على البحر الأسود. ويرى مراقبون أن ذلك يشير إلى الدور الهام الذي تلعبه رومانيا في الاستعداد للحرب المحتملة على العراق في ضوء عدم وضوح الموقف التركي.

المصدر : وكالات