آثار دهم قوات الأمن الباكستانية للمنزل الذي كان يؤوي خالد الشيخ محمد
اعتبر الناطق باسم البيت الأبيض آري فليشر أن اعتقال خالد الشيخ محمد في باكستان ضربة قوية لتنظيم القاعدة وتطورا كبيرا في الحرب على ما أسماه الإرهاب. وقال فليشر إن الرئيس جورج بوش أعرب عن تقديره البالغ لجهود وتعاون الرئيس الباكستاني برويز مشرف والحكومة الباكستانية التي أدت للقبض على من تصفه السلطات الأميركية بأنه العقل المدبر لهجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول.

في هذه الأثناء دخل استجواب خالد الشيخ محمد يومه الثالث وتقول الأنباء إن ضباطا باكستانيين وأميركيين يقومون بالتحقيق معه للحصول منه على تفاصيل هجمات جديدة يخطط لها تنظيم القاعدة وأي خيوط تقودهم إلى زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن.

ونفى وزير الداخلية الباكستاني فيصل صالح مجددا نقل المتهم إلى مكان احتجاز أميركي بعد قليل من اعتقاله السبت الماضي مع اثنين آخرين وقال إنه مازال محتجزا لدى السلطات الباكستانية ويجري استجوابه.

صور نشرها مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي لخالد الشيخ محمد
من جهته نفى المتحدث باسم الخارجية الباكستانية عزيز أحمد خان أن تكون أجهزة الأمن الباكستانية قد قبضت على الشيخ محمد بمساعدة أجنبية. وتعقيبا على إمكانية تسليم الشيخ إلى واشنطن، قال خان إنه في حالات خاصة فقط يتم تجاوز الأطر القانونية المتبعة بين الدول. وجدد التأكيد على أن الشيخ محمد مازال في الأراضي الباكستانية ويتم استجوابه بواسطة محققين باكستانيين.

ويرى يسري فودة مقدم برنامج سري للغاية بالجزيرة الذي أجرى حوارا مع خالد الشيخ محمد ورمزي بن الشيبة أن اعتقال خالد الشيخ بخبرته الطويلة سيصيب القاعدة بخلل ولكن سيتم شغله بسرعة. وأوضح للجزيرة أنه بعد أن التقاهما في كراتشي اقتنع بأنهما لايعرفان مكان أسامة بن لادن.

المصدر : الجزيرة + وكالات