أحمد قديروف
لقي ثمانية أشخاص مصرعهم في هجوم شنه المقاتلون الشيشان على موكب رئيس الإدارة الشيشانية الموالية لموسكو أحمد قديروف شرقي العاصمة الشيشانية غروزني.

ونقلت وكالة أنباء إنترفاكس عن مصدر في قوات الأمن الروسية قوله إن الحادث وقع مساء السبت الماضي في بلدة آرغون التي تبعد 15 كلم شرقي غروزني، موضحا أن القتلى هم أربعة عناصر من حرس قديروف وثلاثة من الشرطة التابعة لوزارة الداخلية وأحد المهاجمين.

وقال النائب العام الشيشاني فلاديمير كرافتشنكو لوكالة إنترفاكس إن قديروف لم يكن ضمن الموكب. وأشار إلى أن عناصر الأمن التابعين للرئيس الشيشاني كانوا يشاركون في عملية ضد مجموعة صغيرة من المقاتلين الشيشان في ضاحية آرغون عندما تعرضوا لكمين استدعى تدخل شرطة وزارة الداخلية.

يشار إلى أن قديروف الذي يعتبره المقاتلون الشيشان خائنا لموالاته لروسيا كان قد استهدف بهجمات عدة منذ عينته موسكو على رأس الإدارة الشيشانية في يونيو/ حزيران 2000.

وفي سياق متصل أعلنت روسيا اليوم أنها تعتزم سحب أكثر من ألف من جنودها من جمهورية الشيشان في وقت لاحق من الشهر الحالي. وبرر متحدث باسم وزارة الدفاع الروسية هذا القرار بأنه يأتي بعد عودة الهدوء إلى معظم أراضي الشيشان وبسبب نقل المزيد من صلاحيات حماية هذا الإقليم إلى وزارة الداخلية الروسية.

وأرسلت روسيا قواتها إلى الشيشان في بداية أكتوبر/ تشرين الأول 1999 لوضع حد لما تقول إنه محاولة للانفصال قادها عدد من الزعماء الشيشان الذين تصفهم موسكو بالإرهابيين.

وتشير الإحصاءات الرسمية الروسية إلى مقتل أربعة آلاف جندي روسي و20 ألفا من المقاتلين الشيشان في المعارك الدائرة هناك. لكن إحصائيات أخرى تشير إلى أن عدد القتلى في صفوف القوات الروسية أكبر بكثير.

المصدر : الفرنسية