انتشار للقوات الحكومية في كوتاباتو جنوبي الفلبين
قتل عشرة أشخاص على الأقل جميعهم من مقاتلي الجبهة الإسلامية لتحرير مورو أثناء تبادل لإطلاق النيران مع القوات الحكومية في مقاطعة كوتاباتو جنوبي الفلبين.

وهاجمت قوات كبيرة من الجيش تدعمها طائرتان حربيتان هجوميتان ما يزيد عن مائة من مقاتلي مورو كانوا مجتمعين قرب اثنين من أبراج الطاقة بين مدينتي بوليان وداتو باغلاس في جزيرة مندناو. ونفى أن يكون أي من الجنود الفلبينيين قد أصيب في الهجوم.

بيد أن ناطقا باسم مقاتلي مورو أكد أنهم لم يمنوا سوى بالقليل من الخسائر، وقال إن واحدا فقط من المقاتلين لقي مصرعه في الاشتباك مقابل 13 جنديا لقوا مصرعهم. وقال الناطق إن المقاتلين سيواصلون القتال حتى انسحاب القوات الحكومية إلى مواقعها الأصلية. وقد لجأ ما يصل إلى 40 عائلة قروية إلى مغادرة منازلهم أثناء القتال.

وكان أكثر من ألفي جندي قد تقدموا بمؤازرة دبابات وقطع المدفعية والطائرات أواسط الشهر الماضي باتجاه معقل للجبهة الإسلامية لتحرير مورو بالقرب من بيكيت. وتقول القوات المسلحة إن الهجوم تم التخطيط له من أجل إخراج مجموعة من الخاطفين تعرف باسم "عصابة البنتاغون"، وهي مدرجة على القائمة الأميركية بالمنظمات التي تصفها بالإرهابية، ويقال إن الجبهة الإسلامية لتحرير مورو تقدم لهم الملاذ، وهي تهمة تنفيها الجبهة.

وما زال مقاتلو الجبهة الإسلامية لتحرير مورو يشنون حملة من أجل نيل استقلال الأغلبية المسلمة في جنوبي الفلبين.

المصدر : وكالات