الطائرة التركية المختطفة رابضة في مطار أثينا
انتهت عملية اختطاف طائرة الركاب التركية بسلام فجر اليوم بعد أن أفرج الخاطف عن جميع الركاب في مطار العاصمة اليونانية أثينا واستسلم للشرطة.

وتأخرت نهاية أزمة الطائرة -التي استمرت طوال الليل- لفترة وجيزة عندما رفض الخاطف في بداية الأمر مغادرة الطائرة بعد نزول الركاب منها وبقي على متنها مع قائديها حيث أجرى قائد الشرطة اليونانية مفاوضات معه انتهت باستسلامه واعتقاله.

وقالت مصادر حكومية تركية إن إنهاء الأزمة بدون عنف جاء بعد أن تحدث رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان مع الخاطف عبر هاتف نقال.

وكان الخاطف -الذي زعم أنه يلف متفجرات حول جسده- سيطر على الطائرة التابعة للخطوط الجوية التركية بعد إقلاعها من مطار إسطنبول في رحلة داخلية إلى العاصمة أنقرة الليلة الماضية وعلى متنها 203 أشخاص. وقد حطت الطائرة في مطار أثنيا للتزود بالوقود بعد أن أصر الخاطف على توجهها إلى ألمانيا.

وقال محافظ إسطنبول في وقت سابق أن الخاطف ليس له صلة بأي "منظمة إرهابية ويبدو أنه محبط" وأوضحت وكالة أنباء الأناضول أن الطائرة كانت تقل عددا من النواب في الحزب الحاكم ومسؤولا كبيرا من هيئة أسواق المال التركية ورئيس بنك حكومي.

المصدر : وكالات