واشنطن: لا اتفاق مع أنقرة بشأن شمال العراق
آخر تحديث: 2003/3/28 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/1/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/3/28 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/1/26 هـ

واشنطن: لا اتفاق مع أنقرة بشأن شمال العراق

أسلحة ثقيلة تركية تنتشر في معسكر قرب الحدود مع العراق (أرشيف)
قال مصدر دبلوماسي أميركي اليوم الجمعة إن المباحثات بين دبلوماسيين أتراك وأميركيين بشأن مشاريع تركيا في شمال العراق لم تصل إلى أي اتفاق حتى الآن، مشيرا إلى أنها ستستأنف غدا السبت في أنقرة.

وقال مسؤول أميركي في العاصمة التركية أنقرة رفض الكشف عن هويته "إن المعلومات المتعلقة باتفاق تأتى من الجانب التركي, وللأسف ينبغي وجود طرفين للتوصل إلى اتفاق، ما من اتفاق في الوقت الحالي". وأضاف المصدر أن المباحثات "ستستأنف بعد ظهر السبت" مع ممثل الرئيس الأميركي لدى المعارضة العراقية زلماي خليل زاده.

وسيعود خليل زاده إلى أنقرة بعد زيارة إلى شمال العراق حيث توجه لمقابلة مسؤولين أكراد في هذه المنطقة بعد مباحثات سابقة في مطلع الأسبوع في العاصمة التركية.

عبد الله غل
ومن جهته قال وزير الخارجية التركي عبد الله غل خلال مقابلة نشرتها اليوم الجمعة صحيفة هاندلسبلات الألمانية إن أنقرة ليست لديها أي مطامع في أرض العراق لكن القوات التركية ستدخل الأراضي العراقية إذا كانت هناك حاجة لذلك لمنع نزوح اللاجئين.

وأضاف غل "نريد الحفاظ على وحدة الأراضي العراقية. خلال حرب الخليج الأولى (عام 1991) تدفق علينا 500 ألف لاجئ في ليلة واحدة ولم يسعفنا أحد".

وأوضح غل أن مقاتلي حزب العمال الكردستاني تسللوا إلى داخل تركيا وسط حشود اللاجئين عام 1991 وساندوا تمردا كرديا في جنوب شرق تركيا في حملة قتل فيها أكثر من 30 ألفا منذ العام 1984.

وكان رئيس هيئة الأركان التركي الجنرال حلمي أوزكوك أعلن الأربعاء أن تركيا لن ترسل جنودا إضافيين إلى شمال العراق دون تنسيق مع الولايات المتحدة ولن تتحرك في هذا الاتجاه إلا للرد على "تهديد" محتمل ضد أمن تركيا.

وقد حذرت الولايات المتحدة أنقرة بشدة في الأسابيع الأخيرة من مغبة أي انتشار "أحادى", أي خارج الوجود الأميركي, لجنود أتراك في شمال العراق. وتخشى واشنطن من أن تعيق مثل هذه المبادرة الهجوم الجاري ضد نظام الرئيس العراقي صدام حسين وتؤدي إلى "حرب داخل الحرب" بين جنود أتراك وفصائل كردية.

المصدر : وكالات