جندي تركي وآخر أميركي يحرسان قاعدة أميركية قرب الحدود مع العراق
نفت القوات الكردية في شمال العراق دخول مجموعة متقدمة من قوات الكوماندوز التركية عبر الحدود مع العراق الليلة الماضية، قائلة إن أي تسلل من هذا النوع كان سيلقى مقاومة كردية.

وقال مسؤول عسكري كردي رفيع لرويترز "لو كانت أي قوات تركية قد دخلت العراق لكنت سمعت أصوات القتال، لن نفرش البساط الأحمر لاستقبالهم".

وأوضح أن المقاتلين الأكراد لديهم أوامر بفتح النار على أي جندي تركي تطأ قدماه المنطقة الخاضعة لسيطرتهم، مشيرا إلى أن الطريقة الوحيدة التي يمكن أن يجيئوا بها هي التنسيق مع القوات الأميركية الغازية للعراق.

وتأتي هذه التصريحات ردا على ما أعلنه مصدر عسكري تركي في وقت سابق اليوم بأن نحو 1500 من قوات الكوماندوز عبرت الحدود الجنوبية التركية عبر ثلاث نقاط في ساعة متأخرة من الليل بهدف تأمين عمليات نشر للقوات أوسع نطاقا.

وكان وزير الخارجية عبد الله غل صرح أمس -بعد موافقة أنقرة على استخدام الطائرات الأميركية للأجواء التركية أثناء الحرب على العراق- أن الغرض من دخول القوات التركية لشمال العراق هو منع تدفق اللاجئين إلى الأراضي التركية ومنع قيام دولة كردية.

وأوضح غل أن تركيا عانت من نشاط "المتمردين" الأكراد الأتراك الموجودين في الشمال منذ أن خرجت تلك المنطقة عن نطاق سيطرة بغداد بعد حرب الخليج عام 1991.

وأضاف الوزير التركي أن "القوات التركية ستذهب، لقد خلق فراغ في شمال العراق وأصبح هذا الفراغ بشكل عملي معسكرا للنشاط الإرهابي، هذه المرة لا نريد مثل هذا الفراغ".

وفي واشنطن قال مسؤول أميركي في رد فعل على تصريح غل إن الولايات المتحدة لم توافق على مثل هذه الخطوة. وأضاف "أن واشنطن لا تعتقد أن دخول الجيش التركي بالضرورة هو السبيل الأفضل لرعاية الوضع الإنساني هناك".

وكانت الولايات المتحدة أبلغت أنقرة أنها لن ترحب بتوغل تركي واسع من جانب واحد في شمال العراق.

المصدر : وكالات