جنود أميركيون يفرغون حمولة شاحنات عسكرية جنوبي شرقي تركيا أمس

ذكر مراسل الجزيرة في أنقرة أن هناك حالة من الاستياء لدى تركيا بسبب عدم إعلامها مسبقا بالضربة الأميركية على العراق على غرار ما فعلت واشنطن مع إسرائيل التي علمت قبل ساعة ونصف من الهجوم، واستدعت الخارجية التركية السفير الأميركي بأنقرة لإبلاغه بموقفها.

يأتي هذا في الوقت الذي من المقرر أن يصوت فيه البرلمان التركي اليوم الخميس على مشروع قرار يسمح بمرور طائرات أجنبية في الأجواء التركية وبدخول القوات التركية إلى شمال العراق.

وقالت مصادر دبلوماسية تركية إن لندن طلبت من أنقرة السماح لطائراتها باستخدام المجال الجوي التركي في شن هجمات على العراق. وقال مصدر دبلوماسي تركي إن الطلب البريطاني جاء خلال اتصال هاتفي الليلة الماضية بين وزيري الخارجية البريطاني جاك سترو والتركي عبد الله غل قبل ساعات من بدء القوات الأميركية هجماتها الجوية على العراق.

وكانت بريطانيا قد طلبت من تركيا السماح بتحليق طائراتها ونشر قواتها قبل أشهر في إطار استعدادها للحرب على العراق.

وتوقع المراسل نقلا عن مصادر بالبرلمان التركي ألا يتم التصوت اليوم على المذكرة، حيث لم تتلق تركيا بعد ضمانات من واشنطن أو المعارضة العراقية بدخول شمال العراق إلى جانب عدم تلقي الضمانات الكافية ماليا وسياسيا.

وكان رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان قد أعلن أمس أن أنقرة تعد لفتح مجالها الجوي أمام الطائرات الحربية الأميركية لكنها لن تسمح لواشنطن باستخدام قواعد جوية حتى ولو للتزود بالوقود.

وأضاف أردوغان أن محادثات تركيا حاليا مع الولايات المتحدة تتعلق فقط بمسائل عسكرية وسياسية وليست اقتصادية، مضيفا أن قرار البرلمان لن يمنح واشنطن حق استخدام القواعد الجوية التركية.

المصدر : الجزيرة + وكالات