بدأت اليوم في إستونيا انتخابات عامة من شأنها أن تكشف الانقسامات في هذه الجمهورية السوفياتية السابقة إزاء الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي. ويتصدر استطلاعات الرأي حزب الوسط وهو حزب يساري يتزعمه أدغار سافيسار رئيس بلدية العاصمة تالين الذي يدعو إلى اقتصاد حر على النمط الغربي.

ولكن رفض الحزب الإفصاح صراحة عما إذا كان يؤيد الانضمام إلى الاتحاد أو يعارضه بث القلق في نفوس الشركاء المحتملين، مما يفتح الباب أمام ائتلاف ينتمي إلى تيار يمين الوسط إذا تمكن زعماء أحزابه من التغلب على خلافاتهم.

وكانت إستونيا تلقت دعوة للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي في عام 2004. لكن الحملات الانتخابية ألقت الضوء على الانقسام العميق بين من يؤيد قيام مجتمع يساير النمط الغربي ومن يساند سيطرة الدولة على كل الأمور.

وهذه الانتخابات هي الرابعة منذ أن انفصلت إستونيا عن الاتحاد السوفياتي السابق عام 1991. وأظهرت الاستطلاعات أن 65% من الناخبين البالغ عددهم 850 ألف ناخب سيدلون بأصواتهم.

ويحكم هذه الجمهورية حاليا ائتلاف مضطرب يتكون من حزب الإصلاح بزعامة رئيس الوزراء سيم كالاس وحزب الوسط، وقد انضم إليهما حزبان من المعارضة لسد الفجوة التي خلفها انهيار ائتلاف يمين الوسط أوائل العام الماضي.

المصدر : رويترز