أرييل شارون يتحدث أثناء اجتماع حكومته الطارئ
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون استعداد إسرائيل التام لمواجهة أي هجوم محتمل من جانب العراق. وقال أثناء اجتماع طارئ لحكومته يتعلق بالاستعدادات للحرب الأميركية المرتقبة على العراق إن "هناك احتمالا بنسبة 1% أن نتعرض لهجوم إلا أن استعداداتنا ترد 100% على المخاطر التي يمكن أن نواجهها".

وأشاد شارون بالولايات المتحدة ورئيسها جورج بوش لتصميمه على تجريد العراق من أسلحة الدمار الشامل المزعومة والتي ينفي الرئيس العراقي حيازتها إلا أنه نأى بإسرائيل بعيدا عن التحركات الأميركية. وقال "الحرب التي تشن ليست حربا نحن طرف فيها ونأمل أن تنجح جهود الأميركيين".

وحذر شارون الفلسطينيين من أن الهجوم على العراق لن يمنع إسرائيل من مواصلة حربها ضد ما أسماه الإرهاب في إشارة إلى العمليات الفدائية التي ينفذها رجال المقاومة الفلسطينية.

ودعا شارون الإسرائيليين إلى ضبط النفس ومواصلة حياتهم بشكل طبيعي آخذين بالاعتبار تعليمات السلطات المختصة. وقالت وسائل الإعلام الإسرائيلية إن السلطات ربما تنصح المواطنين قريبا باختبار الأقنعة الواقية من الغاز أو بحملها أينما توجهوا بمجرد اندلاع الحرب.

تدريبات إسرائيلية لمواجهة هجوم كيميائي أو بيولوجي بارتداء أقنعة الغاز الشهر الماضي
كما استعرض وزير الدفاع شاؤول موفاز ومسؤولو أجهزة الاستخبارات العسكرية والطيران والدفاع المدني والشرطة التدابير المتخذة في إطار التحضيرات للحرب.

ومن هذه التدابير استدعاء 11 ألفا من الاحتياطي للدفاع الجوي والمدني المكلف بحماية المدنيين, والتي من المتوقع أن تنتهي خلال نهار اليوم بحسب الإذاعة الإسرائيلية أي قبل ساعات من انتهاء المهلة التي حددها الرئيس الأميركي للرئيس العراقي لمغادرة العراق أو مواجهة الحرب.

وقد بدأ الطيران الإسرائيلي القيام بدوريات مستمرة فوق الحدود الشرقية التي يمكن أن تصل عبرها صواريخ سكود من العراق كما كانت الحال أثناء حرب الخليج في العام 1991 عندما سقط 39 صاروخ سكود عراقي خصوصا في منطقة تل أبيب.

كما استعدت إسرائيل بنظام مضاد للصواريخ تكلف عدة مليارات من الدولارات تم تطويره بعد حرب الخليج، وبالإضافة إلى ذلك توجد مظلة دفاعية إسرائيلية الصنع هي نظام (أرو) الذي شاركت الولايات المتحدة في تمويله والذي تكلف 2.2 مليار دولار وعلى الرغم من أنه لم يختبر فعليا بعد لكن يعتقد أنه قادر على تدمير الصواريخ.

المصدر : وكالات