يان بيتر يحيي أنصاره بعد فوز حزبه في الانتخابات الأخيرة (أرشيف)

عرضت الأزمة العراقية محادثات تشكيل حكومة هولندية للخطر اليوم الأربعاء، إذ اختلف حزب العمل مع شريكه المحتمل في الحكومة الحزب المسيحي الديمقراطي بسبب تأييد الأخير للولايات المتحدة في شن حرب ضد بغداد.

وأعلنت الحكومة الانتقالية التي تمثل تيار يمين الوسط ويرأسها يان بيتر من الحزب المسيحي الديمقراطي تأييدها للولايات المتحدة وبريطانيا اللتين تجريان الاستعدادات الأخيرة لشن حرب للإطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين.

لكن حزب العمل الذي دخل محادثات تشكيل الائتلاف مع الحزب المسيحي الديمقراطي المحافظ بعد انتخابات برلمانية جرت في يناير/ كانون الثاني يعارض شن حرب على العراق دون تفويض من الأمم المتحدة، ويقول إنه لا يمكنه مساندة المسار الذي تنتهجه واشنطن ولندن.

وقالت سوزان بارت المتحدثة باسم حزب العمل "نحن لا نوافق على ما يحدث الآن، ولا نؤيد القرار الذي اتخذته الولايات المتحدة وبريطانيا". وأضافت أن حزب العمل يعتقد أن مفتشي الأسلحة التابعين للأمم المتحدة كانوا يسيرون على الطريق الصحيح، وأنه يتعين أن يكون هناك المزيد من الجهود الدبلوماسية لإنهاء الأزمة العراقية.

ومن جهته قال ستيفان شروفير المتحدث باسم الحزب المسيحي الديمقراطي إن حزبه يجب أن "يعيد النظر في موقفه" بشأن تشكيل الحكومة موضحا أنه جاهد لإدخال حزب العمل لكنه أحبط من رده في مناقشات برلمانية حامية أمس الثلاثاء. وجاء حزب العمل في المرتبة الثانية بعد الحزب المسيحي الديمقراطي في الانتخابات.

ويعقد الحزبان اجتماعات طارئة اليوم الأربعاء لبحث تداعيات اختلافاتهما بشأن العراق في إطار المحادثات المطولة لتشكيل الحكومة. وتبنت الحكومة في وقت سابق هذا الأسبوع سياسة تفيد بأنها ستساند الولايات المتحدة سياسيا وليس عسكريا في ما يتعلق بالعراق.

المصدر : وكالات