إسرائيل تطلب من سكانها إعداد غرف محكمة الإقفال
آخر تحديث: 2003/3/18 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/1/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/3/18 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/1/16 هـ

إسرائيل تطلب من سكانها إعداد غرف محكمة الإقفال

فرق الدفاع المدني الإسرائيلية تجري استعداداتها في إطار احتمالات شن الحرب على العراق (أرشيف)
أعلن بيان صادر عن جيش الاحتلال الإسرائيلي أن قيادة الدفاع المدني أمرت السكان اليوم بتحضير غرف محكمة الإقفال لحماية أنفسهم مما سمته هجوما عراقيا محتملا بأسلحة غير تقليدية على الدولة العبرية.

وقال ناطق باسم قوات الاحتلال إنه يؤكد وجوب إكمال الاستعدادات عن طريق التزود بالمعدات العازلة اللازمة لإغلاق الغرف بشكل تام. وهكذا تكون السلطات الإسرائيلية خطت خطوة جديدة نحو رفع مستوى الإنذار, في وقت تبدو فيه الولايات المتحدة قاب قوسين أو أدنى من مهاجمة العراق.

وكان الجيش الإسرائيلي دعا أمس السكان إلى شراء مثل هذه المعدات الضرورية لتجهيز إحكام إقفال الغرف لحماية أنفسهم من هجوم محتمل بالصواريخ العراقية برؤوس كيميائية وجرثومية. إلا أن الناطق العسكري طلب من السكان عدم فتح الصناديق التي تحتوي على أقنعة الغاز أو مواد مضادة لانبعاث الغاز أو الأسلحة الجرثومية إلا "بأمر رسمي" مسبقا. وأضاف أن "كل التعليمات المتعلقة بالمعدات الواجب شراؤها موجودة في كتيب تم توزيعه في الأسابيع الأخيرة على السكان".

وجاء هذا النداء بعد تصريحات أدلى بها وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز قال فيها إن الحرب المحتملة التي تلوح الولايات المتحدة وبريطانيا بشنها على العراق أوشكت على الحدوث. ورغم تأكيده قرب وقوع الحرب فإنه قال إن إسرائيل لا تملك معلومة مؤكدة عن موعد بدء الحرب.

وأوضح أن هناك معلومات متوافرة لدى الاستخبارات الإسرائيلية بأن الرئيس العراقي صدام حسين لم ينشر صواريخ يمكن أن يصل مداها إلى إسرائيل "وبالتالي فإن احتمالية أن تتعرض إسرائيل لهجوم هي قليلة جدا".

قوات أميركية وإسرائيلية مشتركة في شمال تل أبيب تعمل على صواريخ باتريوت (أرشيف)
في هذه الأثناء أشار تقرير للتلفزيون الإسرائيلي مساء الاثنين إلى أن الجيش استدعى عددا من جنود الاحتياط في وحدات مضادة للطائرات، وأن المقاتلات الحربية تقف بالمدرجات في حالة الاستعداد تحسبا لأي طارئ.

من جانب آخر بدأ قسم كبير من الدبلوماسيين الأميركيين والبريطانيين المعتمدين في تل أبيب بالمغادرة مع عائلاتهم تحسبا للحرب الوشيكة. كما حثت السفارتان اليابانية والبريطانية مواطنيهما على مغادرة إسرائيل والضفة الغربية وقطاع غزة بسبب اقتراب إعلان الحرب.

من جهة أخرى نصحت الخارجية الفرنسية رعاياها المقيمين في إسرائيل والضفة الغربية وقطاع غزة بالمغادرة. ويوجد نحو 30 ألف فرنسي مسجلين بالقنصلية الفرنسية في تل أبيب فضلا عن بضعة آلاف بقنصلية حيفا والقنصلية العامة بالقدس, ومعظم هؤلاء يحملون الجنسيتين الفرنسية والإسرائيلية.

المصدر : وكالات