أبو بكر باعشير
قال محامي العالم الإندونيسي المعتقل أبو بكر باعشير اليوم إن موكله سيطعن في خطط السلطات لتمديد اعتقاله بعد أن غيرت الشرطة رأيها في الجرائم التي ستوجه إليه.

وأضاف ماهيندراتا وهو أحد كبار المحامين المدافعين عن باعشير أن "التغييرات التي قاموا بها على طرفي النقيض.. الأمر يشبه تغيير تهمة هتك العرض إلى تهمة الأفلام الإباحية، لا يمكن تمديد الاحتجاز.. هذه قضية جديدة تماما".

واعتقل باعشير رئيس مجلس مجاهدي إندونيسيا في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي بسبب صلات مزعومة بتفجير كنيسة عام 2000 ومؤامرة لاغتيال رئيسة إندونيسيا ميغاواتي سوكارنو بوتري. إلا أن محاميه يقولون إن هذه الاتهامات تلاشت بعد أن طلبت الشرطة من الادعاء محاكمة الرجل المحتجز منذ نحو ستة أشهر بتهمة الخيانة.

وقدم المحامون طعنا في قرار الادعاء باحتجاز باعشير بسبب ما اعتبروه تغييرا في الاتهامات من جانب السلطات، ورفعوا دعوى ضد رئيس الشرطة طالبوه فيها بدفع تعويض مالي عن اعتقال موكلهم في العام الماضي. وتبدأ المحكمة في نظر الطعن في قرار مكتب ادعاء جاكرتا غدا الاثنين.

وينفي باعشير أي صلة له بما يسمى الجماعة الإسلامية بجنوب شرق آسيا المشتبه بعلاقتها بتنظيم القاعدة، أو بتفجير بالي الذي تسبب في مقتل ما يزيد عن 200 أو بأي مخالفات أخرى. وبعد تفجير بالي بقليل وصف باعشير الحادث بأنه "عمل غاشم"، وقال إن الولايات المتحدة هي المسؤولة عنه.

ويمكن تصنيف العديد من الجرائم تحت بند الخيانة في إندونيسيا. وفي البداية اتهم باعشير بالخيانة المتمثلة في التآمر لقتل رئيسة البلاد وهي تهمة يمكن أن تصل عقوبتها إلى الإعدام مثل تهم أخرى كالضلوع في تفجيرات قاتلة.

المصدر : رويترز