بافو ليبنون يتحدث للمواطنين قبل يوم من إجراء الانتخابات
فتحت صناديق الاقتراع اليوم أمام الناخبين الفنلنديين لاختيار برلمانهم المكون من 200 نائب، في عملية انتخابية معقدة قد تؤدي إلى استبعاد الحزب الاجتماعي الديمقراطي الحاكم الذي يتزعمه رئيس الوزراء الحالي بافو ليبنون، الموجود في السلطة منذ ثماني سنوات.

وكان 25% من الناخبين قد أدلوا بأصواتهم قبل نحو عشرة أيام، ويتوقع المراقبون ألا يتجاوز الفارق في النتائج بين أبرز حزبين متنافسين آلاف الأصوات، لتوكل مهمة تشكيل الحكومة إلى الحزب الذي يحتل الطليعة.

وتظهر استطلاعات الرأي العام تفوق حزب الوسط المعارض على الحزب الاجتماعي الديمقراطي، وإذا ما صدقت هذه التوقعات فإن رئيسة الحزب أنيلي جايتنماكي ستكلف بتشكيل الحكومة المقبلة، في إطار ائتلاف يضمن غالبية في البرلمان لتكون بذلك أول امرأة تتولى رئاسة الحكومة في فنلندا، التي تتولى رئاسة الجمهورية فيها امرأة منذ ثلاث سنوات.

تجدر الإشارة إلى أن عدد الناخبين المسجلين يبلغ نحو أربعة ملايين و200 ألف ناخب، بينهم قرابة 205 آلاف في الخارج.

المصدر : الفرنسية