شخصان يتفقدان جثة أحرقت أثناء مصادمات في مدينة كادونا شمالي نيجيريا (أرشيف)
قال شهود عيان إن ما لا يقل عن 30 شخصا قتلوا في اشتباكات قبلية وقعت بولاية بلاتو وسط نيجيريا مطلع الأسبوع الحالي، لكن أنباء المواجهات تأخرت بسبب وقوع الحادث في منطقة نائية وصعوبة الاتصالات. وأوضح الشهود أن القتلى سقطوا بالرصاص أو بالفؤوس.

وقال متحدث باسم الولاية إن المصادمات اندلعت عندما اقتحم أشخاص من قبيلة فولنس التي تشتغل بتربية المواشي -وهم مسلحون بالبنادق والفؤوس- قرية كاديال التي يسكنها مزارعو قبيلة تروك صباح يوم السبت الماضي، وأحرقوا عددا غير معروف من منازل القرية الواقعة جنوب شرق جوس عاصمة الولاية.

ورغم تأكيد سكان المنطقة المحليين سقوط عشرات القتلى فإن مصادر الشرطة قالت إنها عثرت على سبع جثث فقط، في حين أشار الصليب الأحمر النيجيري إلى مصرع ما لا يقل عن 14 شخصا في تلك الاشتباكات. وقد عاد الهدوء إلى المنطقة بعد تدخل قوات الشرطة بمساندة الجيش.

وتعد هذه الاشتباكات الأحدث في سلسلة أعمال العنف المتواصلة في نيجيريا والتي تهدد إجراء أول انتخابات عامة تجرى في البلاد منذ انتهاء الحكم العسكري عام 1999. ومن المقرر إجراء هذه الانتخابات الشهر المقبل.

وكانت ولاية بلاتو شهدت سلسلة من المصادمات على مدار العامين الماضيين بما فيها القتال الذي دار بين المسيحيين والمسلمين وأسفر عن سقوط مئات القتلى بمدينة جوس في سبتمبر/ أيلول 2001.

المصدر : وكالات