جندي هندي يقف خلف رشاشه
على الخط الفاصل في كشمير (أرشيف)

لقي أربعة جنود هنود مصرعهم مساء الخميس في قصف مدفعي مكثف بين الجيشين الباكستاني والهندي على الخط الفاصل في كشمير. وأوضحت مصادر الشرطة الهندية أن القصف وقع بمنطقة بونش واستمر أربع ساعات. ولم ترد أنباء عن وقوع خسائر في الجانب الباكستاني.

وكان تبادل للقصف بين الجانبين وقع الثلاثاء الماضي بعد أسبوعين من الهدوء أسفر عن جرح مدنيين هنديين.

من ناحية أخرى قتل ما لا يقل عن أربعة أشخاص وجرح أكثر من 20 آخرين في حادث انفجار حافلة في محطة راجوري جنوبي القسم الذي يخضع لسيطرة الهند من إقليم كشمير. وقالت الشرطة إن الحادث وقع داخل الحافلة مما أدى إلى مقتل ثلاثة على الفور، في حين توفي الرابع أثناء نقله إلى المستشفى.

ولم تستطع القوات الهندية تحديد سبب الانفجار، ولكن العديد من المواطنين في تلك المنطقة خرجوا بعد الحادثة وهم يرددون شعارات ضد الحكومة بسبب عجزها عن حمايتهم. كما شوهد خبراء متفجرات يلتقطون قطعا من المواد المتفجرة على الأرض فيما يبدو أنه محاولة للتحقق من سبب الانفجار. وقد ندد رئيس وزراء كشمير مفتي محمد سيد بالانفجار ووعد بملاحقة المسؤولين عنه وتقديمهم للعدالة.

وبعد ساعات من الانفجار قتل شخصان في كمين استهدف سيارة أجرة بمقاطعة بونش المجاورة للمنطقة التي وقع فيها انفجار الحافلة. وأسفر الهجوم الذي شنه مسلحون مجهولون عن جرح ثلاثة أشخاص آخرين بجروح خطيرة.

تجدر الإشارة إلى أن أكثر من 37 ألف شخص قتلوا في كشمير الخاضعة للسيطرة الهندية، منذ بدأ المقاتلون الكشميريون حربهم ضد الحكم الهندي عام 1989. وتتهم الهند باكستان بتشجيع المقاتلين, وهو ما تنفيه إسلام آباد.

المصدر : وكالات