مسؤول أميركي يتهم باريس بالتواطؤ مع الرئيس العراقي
آخر تحديث: 2003/3/13 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/1/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/3/13 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/1/11 هـ

مسؤول أميركي يتهم باريس بالتواطؤ مع الرئيس العراقي

شيراك يتحدث عن استخدام بلاده حق الفيتو (أرشيف)
تحولت المعارضة الفرنسية الصارمة لخطط الحرب الأميركية على العراق إلى ملاسنة حادة بين باريس وواشنطن. فقد استمرت حملة الانتقادات الأميركية لإعلان فرنسا اعتزامها استخدام حق النقض (الفيتو) على مشروع قرار ثان بشأن العراق.

وسارع مستشار وزارة الدفاع الأميركية ريتشارد بيرل إلى اتهام باريس بأنها تقف إلى جانب الرئيس العراقي صدام حسين, وأنها غيرت "قواعد اللعبة" في الأمم المتحدة على حد قوله.

وقال بيرل الذي يرأس مجلس السياسات الدفاعية بالبنتاغون إن باريس" اختارت أن تقف حجر عثرة في طريقنا في الأمم المتحدة". وأضاف في تصريح لإذاعة RTL الفرنسية الخاصة أن واشنطن وباريس اتفقتا قبل ذلك على نقطة رئيسية في قرار مجلس الأمن 1441 مفادها أنه إذا رفض الرئيس صدام حسين نزع سلاحه بشكل كامل فسيعرض نفسه لـ"عواقب وخيمة"، معتبرا أن ذلك يعني الحرب.

واتهم المسؤول الأميركي الرئيس الفرنسي جاك شيراك بأنه صديق شخصي للرئيس العراقي. وذكر أن قوات متحالفة من 30 دولة "ستحرر العراق, ولن تحتله وسنرحل ما إن يتحرر العراقيون ويصبحون على طريق الديمقراطية, الأمر الذي لن يستغرق وقتا طويلا".

وردا على هذه الاتهامات أعلن المتحدث باسم الحكومة الفرنسية جان فرانسوا كوبي أن بلاده "ليست مسالمة ولا مناهضة لأميركا" في الأزمة العراقية.

ورفض المتحدث كل الاتهامات الموجهة لفرنسا بالتواطؤ مع الرئيس العراقي صدام حسين. وذكر أن الموقف الفرنسي يرتكز على القانون الدولي وقدرة المجتمع الدولي على حل الأزمات بدون اللجوء بالضرورة إلى الحرب بشكل تلقائي.

المصدر : وكالات