أقدم مايكل فاوست أقرب مساعدي الأمير تشارلز على تقديم استقالته، وسط شائعات تطارده بالفساد وأنه باع هدايا ملكية. غير أن التقرير الذي أعده السير مايكل بيت السكرتير الخاص لأمير ويلز ذكر أن تلك الهدايا بيعت بموافقة الأمير تشارلز، وغالبا ما كانت تتم لصالح أعمال خيرية. ومع أن بيت أوصى بتشديد الإجراءات والسياسات المتعلقة بالهدايا فإنه أكد أنه لم تكتشف أي مخالفات.

كما تعرض التقرير لمزاعم الصحافة حول قيام الأسرة المالكة بإنهاء محاكمة كبير خدم الأميرة ديانا الذي اتهم بسرقة بعض متعلقات الأميرة الراحلة. وكانت ساحة كبير الخدم قد برئت بعد تدخل في اللحظة الأخيرة من جانب الملكة إليزابيث التي قالت إنها تذكرت أن باريل أبلغها بأن لديه بعض متعلقات ديانا، الأمر الذي أدى إلى تصاعد اتهامات الرأي العام البريطاني بأن العائلة المالكة تحاول التغطية على أمر ما.

ولكن بيت الذي لم يطلب منه تحري دور الملكة، كتب في تقريره "أخلص إلى أنه ليس هناك إجراء غير مناسب من قبل أو نيابة عن أمير ويلز فيما يتعلق بتقويض محاكمة باريل".

وكذلك تعرض التقرير لحادثة اغتصاب الخادم جورج سميث من قبل خادم أرفع درجة، وتوصل إلى أنه لم تتم تغطية مزاعم الاغتصاب التي لم تحقق فيها الشرطة. كما أظهر التقرير أن ادعاء سميث لم يحظ بالتصديق منذ البداية وبالتالي لم يجر تحقيق داخلي مناسب بشأنه، بل اتخذت إجراءات لإنهاء خدمته. واعتبر التقرير أن ادعاء على هذا المستوى من الخطورة ما كان يجب أن يعامل بهذا الإهمال رغم عدم تصديقه.

المصدر : رويترز