دومينيك دو فيلبان
اختتم وزير الخارجية الفرنسي دومينيك دو فيلبان جولة أفريقية أكد خلالها معارضة فرنسا استصدار أي قرار من الأمم المتحدة يسمح بشن حرب على العراق، غير أنه لم يحصل على التزام من الدول الأفريقية الأعضاء غير الدائمين في مجلس الأمن.

وقال دو فيلبان في كوناكري عاصمة غينيا في ختام جولته الأفريقية "فرنسا ستصوت بلا على قرار يمهد الطريق للحرب". وأضاف "ستصوت بلا إذا تحققت أغلبية الأصوات التسعة لصالح هذا القرار في مجلس الأمن. ستصوت بلا وتستخدم حق النقض -الفيتو- إذا حدثت مواجهة داخل المجلس".

وتكتمت أنغولا والكاميرون وغينيا على الطريقة التي ستصوت بها كل منها على أي قرار في مجلس الأمن يجيز شن الحرب على بغداد. وسلطت الأضواء الدبلوماسية على الدول الأفريقية الثلاث في الوقت الذي تتنافس فيه كل من واشنطن وباريس لكسب أصوات الدول الأعضاء في مجلس الأمن لدعم موقفها من مشروع القرار.

وأعلنت أنغولا التي كانت المحطة الأولى في الجولة الأفريقية لوزير الخارجية الفرنسي أنها لن تقبل أي ضغط لإجبارها على اتخاذ موقف بعينه. أما الكاميرون فلم تصدر أي تصريح رسمي لكن الإذاعة نقلت تصريحات لسفير الكاميرون في الأمم المتحدة الذي قال الأسبوع الماضي إن العراق فوت فرصته الأخيرة لنزع السلاح لكنه أعلن في الوقت نفسه معارضة بلاده للحرب.

كما رفض المسؤولون في غينيا -التي كانت محطة وزير الخارجية الفرنسي الأخيرة قبل عودته إلى باريس والتي تترأس حاليا مجلس الأمن- الانحياز لجانب دون الآخر. وطلبت غينيا من العراق التعاون بشكل كامل مع مفتشي الأمم المتحدة لكنها أعلنت في الوقت نفسه أن خيار القوة يجب أن يكون الأخير. وقال مسؤول في وزارة الخارجية الغينية بعد وصول دو فيلبان إلى كوناكري "لحظة اتخاذ القرار لم تحن بعد، ولا تزال غينيا على موقفها".

المصدر : رويترز