الفلبين توسط ماليزيا في مباحثاتها مع جبهة مورو
آخر تحديث: 2003/3/11 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/1/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/3/11 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/1/9 هـ

الفلبين توسط ماليزيا في مباحثاتها مع جبهة مورو

أحد عناصر جبهة تحرير مورو يتفقد رصاص رشاشه قرب مسجد في المجمع الخاص بالجبهة بمدينة زامبوانغا جنوبي الفلبين (أرشيف)
ذكر مسؤول كبير في الفلبين اليوم أن الرئيسة غلوريا أرويو ستوفد مبعوثا خاصا إلى ماليزيا لحث حكومتها على تشجيع جبهة تحرير مورو الإسلامية على العودة إلى طاولة المفاوضات ووقف التصعيد في أعمال العنف التي تشهدها جنوبي الفلبين.

ومن المقرر أن يجتمع روبرتو رومولو وهو وزير خارجية سابق غدا في كوالالمبور مع القائم بأعمال رئيس الوزراء الماليزي عبد الله بدوي الذي يرتبط بعلاقة صداقة قوية معه. وتهدف المباحثات إلى دفع ماليزيا للعب دور أنشط في المباحثات بين مانيلا وجبهة مورو.

وكان رئيس الوزراء -الذي سيتقاعد قريبا- محاضر محمد قد قدم لرئيسة الفلبين عرضا "مفتوحا" أثناء مباحثاتهما الأخيرة في كوالالمبور الشهر الماضي باستضافة بلاده أي مباحثات للسلام يمكن أن تعقد بين الحكومة الفلبينية والجبهة. وتدعم ماليزيا وليبيا مباحثات السلام بين مانيلا وجبهة مورو.

وكانت مانيلا وجهت الاتهام للجبهة مؤخرا بالمسؤولية عن الانفجار الذي وقع في مطار دافاو وانفجارات أخرى فضلا عن عملية اختطاف وحوادث عنف جنوبي البلاد. وهي تهم تنفيها الجبهة تماما.

ووقعت مانيلا والجبهة اتفاق سلام في العاصمة الماليزية عام 2001 غير أن ذلك الاتفاق تداعى الشهر الماضي بعد أن شنت القوات الفلبينية هجوما واسعا على مقاتلي الجبهة أدى إلى مقتل حوالي 200 منهم. واعتبرت الحكومة ذلك الهجوم حالة اضطرارية بسبب مزاعم بإيواء الجبهة لإرهابيين.

وتسبب الهجوم في إعلان زعيم الجبهة هاشم سلامات الحرب على الحكومة. كما دعت الجبهة قوات الحكومة للانسحاب من جميع المواقع التي كانت تقع تحت سيطرتها.

وقال وزير الدفاع الفلبيني أنجيلو ريس أمس إن الحكومة تفكر بوضع الجبهة على قائمة المنظمات الإرهابية، غير أنه استدرك بالقول إن ذلك قد يعرض جهود السلام للخطر.

المصدر : الفرنسية