احتجاجات ضد الحرب في العاصمة واشنطن(أرشيف)
أظهر استطلاع للرأي أجرته شبكة سي.بي.إس التلفزيونية أن أكثرية الأميركيين مازالوا يرغبون في منح مفتشي الأمم المتحدة مزيدا من الوقت لنزع سلاح العراق.

ويؤيد أقل من نصف الأشخاص الذين شملهم الاستطلاع أن تنتقل الولايات المتحدة إلى مرحلة الهجوم على العراق إذا ما استخدمت فرنسا وروسيا والصين حقها في النقض على قرار قدمته واشنطن ولندن ومدريد إلى مجلس الأمن.

وأوضح الاستطلاع أن 52% من الأشخاص يرغبون في منح المفتشين مزيدا من الوقت وأن 44% يؤيدون إسراع الولايات المتحدة في التدخل عسكريا. وقبل أسبوع كان 60% من الأشخاص يريدون منح المفتشين مزيدا من الوقت في حين كان 35% يؤيدون الإسراع في التدخل العسكري.

وأشار الاستطلاع إلى أن مزيدا من الأميركيين (50% مقابل 45% قبل أسبوع) باتوا يعتقدون أن العراق يمثل تهديدا فوريا للولايات المتحدة. لكن الأكثرية مازالوا يعارضون إقدام الولايات المتحدة وحدها على مهاجمته.

ويؤكد 60% أن على واشنطن أن تأخذ في الاعتبار موقف حلفائها قبل أن تشن الحرب في حين يؤكد 36% أن على حكومتهم التصرف كما تريد من دون أن تأخذ حلفاءها في الاعتبار. لكن ثلث الأشخاص يؤيدون عملية عسكرية ضد العراق للقضاء على صدام حسين, ومازال هذا الرقم كما هو منذ سنة تقريبا.

وقد أجري الاستطلاع في نهاية الأسبوع بعد المؤتمر الصحفي الذي عقده الرئيس جورج بوش مساء الخميس الماضي ومناقشات مجلس الأمن يوم الجمعة. وشمل الاستفتاء الذي أجري هاتفيا عينة من 1010 أشخاص من 7 إلى 9 مارس/ آذار الحالي.

المصدر : الفرنسية