لافتة لجماعة السلام الأخضر أمام البرلمان كتب عليها عبارة لا للحرب (أرشيف)
طالب عميد النواب العماليين في مجلس العموم البريطاني اليوم برحيل رئيس الوزراء توني بلير على الفور بسبب سياسته تجاه الأزمة في العراق.

وقال دالييل الذي يعتبر أكبر نواب حزب العمال سنا في البرلمان, ردا على سؤال لإذاعة "فرانس أنتير" العامة إن "الولايات المتحدة وبريطانيا على خطأ. أنا أريد تغيير رئيس الوزراء فأعتقد أن الأوان قد فات بالنسبة لتوني بلير, ونفتش عن سياسي آخر غيره ".

وعبر النائب عن غضبه لمواقف بريطانيا والولايات المتحدة المتشددة الداعية إلى اللجوء للقوة ضد العراق, وأكد أن غالبية البرلمانيين العماليين تشاطره رأيه في هذا الصدد.

وأكد تأييده للمواقف الفرنسية والألمانية من الأزمة، وقال "إن ألمانيا وفرنسا محقتان وآمل أن يتحدث رئيس وزراء آخر بجدية مع الدولتين"، مشيرا إلى أن رحيل توني بلير "ممكن" في نظره.

كلير شورت
تهديدات بالاستقالة
وكانت الوزيرة البريطانية لشؤون التنمية الدولية كلير شورت أعلنت أنها ستستقيل من منصبها إذا شاركت بلادها في شن حرب على العراق دون تفويض من الأمم المتحدة. وقالت الوزيرة البريطانية في مقابلة مع إذاعة "بي بي سي" إنها لن تدعم خرقا للقانون الدولي من شأنه أن يفجر الأمم المتحدة نفسها. وعبرت عن خشيتها أن تكون الحرب خطرا على مكانة بلادها في التاريخ.

وسيزيد تهديد شورت من الضغوط التي يتعرض لها رئيس الوزراء توني بلير من البريطانيين وأعضاء حزبه بسبب دعمه اللامحدود لخطط الرئيس الأميركي جورج بوش الرامية إلى مهاجمة العراق والإطاحة بالرئيس صدام حسين.

كما أعلن النائب العمالي آندرو ريد في بيان أمس أنه قدم استقالته من منصبه في ديوان وزيرة البيئة مارغريت بيكيت بسبب تعارض موقفه مع موقف رئيس الوزراء بشأن الأزمة في العراق. وتشير استقالة ريد -الذي لم يستقيل من منصبه كنائب- إلى الاستياء الذي تثيره سياسة بلير حيال العراق في صفوف النواب العماليين.

وذكرت صحيفة صنداي تلغراف في عددها الصادر أمس أن أربعة نواب آخرين هددوا بالاستقالة من مناصبهم في الحكومة إذا دخل بلير حربا على العراق دون قرار ثان من الأمم المتحدة.

المصدر : الفرنسية