أنان يبحث مع زعيمي قبرص خطته لتوحيد الجزيرة
آخر تحديث: 2003/3/10 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/1/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/3/10 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/1/8 هـ

أنان يبحث مع زعيمي قبرص خطته لتوحيد الجزيرة

كوفي أنان أثناء اجتماعه مع دنكطاش في لاهاي
بدأ الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان اليوم في مدينة لاهاي الهولندية سلسلة محادثات مع الزعيمين القبرصيين اليوناني والتركي اللذين سيبلغانه ما إذا كانا موافقين على طرح خطته لإعادة توحيد قبرص في استفتاء عام.

واجتمع أنان مع كل من الرئيس القبرصي (اليوناني) تاسوس بابادوبولوس والزعيم القبرصي (التركي) رؤوف دنكطاش قبل اجتماع جميع الأطراف. وتجري المحادثات في قصر السلام حيث مقر محكمة العدل الدولية التابعة للأمم المتحدة في وسط لاهاي.

ودعا أنان الزعيمين القبرصيين إلى الموافقة على اقتراحه بتنظيم استفتاءين يوم 30 مارس/ آذار الجاري في شطري الجزيرة بشأن خطة السلام التي اقترحتها الأمم المتحدة, محذرا من أنه في حال عدم موافقة الزعيمين فإنهما سيفوتان فرصة فريدة لإحلال السلام وتوحيد الجزيرة المقسمة منذ حوالي ثلاثة عقود.

وقال موفد الجزيرة إلى لاهاي إن الآراء متضاربة بشأن موقف دنكطاش من الخطة، إذ إن هناك من يجزم بأنه سيوافق في النهاية. لكن هناك من يرى أنه سيصر على الرفض لأن الوضع الحالي أفضل من تطبيق الخطة التي يقال إنها ستفقد القبارصة الأتراك مميزات يتمتعون بها حاليا.

وتوقع المراسل أن تسنح فرص أخرى في المستقبل إذا فشلت خطة أنان الحالية خاصة عند بدء إجراءات انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي، إذ من المتوقع أن تمارس على أنقرة ضغوط لإقناع القبارصة الأتراك بتوحيد الجزيرة.

وتنص خطة أنان على إعادة توحيد قبرص في إطار فدرالية بين دولتين قبرصية يونانية وأخرى تركية, تربط بينهما شراكة لا يمكن حلها. وأكد دنكطاش مجددا الليلة الماضية أن الخطة بحاجة إلى تعديلات, معتبرا أنه من غير المناسب طرحها في استفتاء لعدم بحثها بشكل كامل. وأشار إلى أنها تتضمن كثيرا من الثغرات.

من جهته قال الناطق باسم الحكومة القبرصية اليونانية كيبروس كريزوستوميدس "إننا نرحب بالتوصل إلى حل محتمل, إلا أننا نعتبر أن بعض النقاط في خطة أنان تحتاج إلى توضيح ونقاطا أخرى تحتاج إلى تفاوض".

ويقول دبلوماسيون إن مسودة الخطة التي عدلت ثلاث مرات لا تفسح مجالا لمزيد من التعديلات. وقال مصدر قريب للمشاورات "هذه هي الخطة. لن تكون هناك خطة أفضل".

وتعد نتيجة اجتماع اليوم حاسمة لآمال تركيا بالانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، في الوقت الذي سيتم فيه قبول عضوية الجانب القبرصي اليوناني سواء انتهت الأزمة أم لا في مايو/أيار 2004.

المصدر : الجزيرة + وكالات