جورج بوش يصافح توم ريدج
أكد الرئيس الأميركي جورج بوش تصميمه على تعقب واصطياد من أسماهم بالإرهابيين الذين قال إنهم يكرهون الولايات المتحدة ومطاردتهم في أي مكان في العالم واحدا تلو الآخر.

وقال بوش في كلمة ألقاها أمام موظفي وزارة الأمن الداخلي التي أنشئت حديثا إن الولايات المتحدة ستتخذ خطوات لم يسبق لها مثيل لحماية أمنها الداخلي، مشيرا إلى أن المحيطات لم تعد قادرة على توفير الحماية لبلاده بعد ما حدث في هجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول على نيويورك وواشنطن.

وقال إن وزارة الأمن الداخلي ستتولى اعتبارا من اليوم السبت هذه المسؤولية بالتعاون مع وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية "سي آي إيه" ومكتب التحقيقات الفدرالي "أف بي آى"، وشدد بوش على أن الوكالات التي ستنضوي تحت لواء وزارة الأمن الداخلي ستحتفظ بمهامها كما يحتفظ العاملون فيها بحقوقهم.

وتقوم الوزارة الجديدة بمهام التنسيق مع وكالات الاستخبارات الأميركية وستجمع نشاطات 22 وكالة فدرالية في الولايات المتحدة، وقد أدى توم ريدج القسم الرسمي بعد تعيينه وزيرا للوزارة الجديدة في 24 يناير/ كانون الثاني الماضي.

ودعا الرئيس الأميركي الكونغرس للإسراع بتخصيص نحو ستة مليارات دولار لمشروع الدرع البيولوجي الذي اقترحه لمواجهة أي هجمات بيولوجية محتملة.

ومن المتوقع أن تنمو الوزارة الجديدة لتصبح وزارة عملاقة في الحكومة الفدرالية الأميركية في أكبر تعديل للهيكل الإداري للوزارات منذ العام 1947. إذ إن حجمها الآن متواضع ولا يزيد عدد موظفيها عن 200 موظف ومقرها في قاعدة بحرية في واشنطن.

وينتظر أن تتضمن في الشهر الجاري وكالات مثل الخدمات السرية وخفر السواحل ودوريات الحدود ووكالة أمن النقل.

ومن المتوقع أن تصبح الوزارة بحلول الثلاثين من سبتمبر/ أيلول المقبل عاملة بكامل طاقتها حيث سيبلغ عدد العاملين بها 170 ألف موظف وموازنتها 40 مليار دولار.

كما ستقوم الوزارة الجديدة بمهمة تحليل المعلومات الواردة من أجهزة الاستخبارات مثل مكتب التحقيقات الفدرالي ووكالة الاستخبارات المركزية، كما ستقوم بتنسيق النشاطات المضادة للإرهاب لنحو مليوني ضابط شرطة ورجل إطفاء وإسعاف.

المصدر : الجزيرة + وكالات