واشنطن تعتزم خفض دبلوماسييها في الشرق الأوسط
آخر تحديث: 2003/2/8 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/12/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/2/8 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/12/7 هـ

واشنطن تعتزم خفض دبلوماسييها في الشرق الأوسط

سيارات شرطة تحرس السفارة الأميركية في عمان (أرشيف)

أعلن مصدر أميركي أمس الجمعة أن الولايات المتحدة تعتزم خفض دبلوماسييها في عدد من دول الشرق الأوسط في وقت يبدو أن اندلاع حرب في العراق أمر لا مفر منه في وقت قريب.

وقال مسؤولون في وزارة الخارجية الأميركية طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم إن وزارة الخارجية تستعد لاصدار "أذونات بالمغادرة الطوعية" للدبلوماسيين الأميركيين وعائلاتهم في إسرائيل والأردن ولبنان وسوريا. وأضاف مسؤول أميركي أن "ذلك يشمل بشكل أساسي موظفين في دول هي على مرمى صواريخ سكود العراقية".

وتتيح هذه الأذونات بالمغادرة الطوعية لمن يرغب من الدبلوماسيين بمغادرة البلد الموجود فيه إلى الولايات المتحدة على نفقة الإدارة الأميركية. وهذا الإجراء الطوعي هو أقل تشددا من الإجراء المسمى "أمر المغادرة" الذي يتخذ في حال وجود خطر أكبر على أمن السفارات والقنصليات.

وقد أعلنت واشنطن في 30 يناير/كانون الثاني الماضي برامج للمغادرة الطوعية للدبلوماسيين الأميركيين في الكويت والسعودية.

وقد تترافق عمليات المغادرة الطوعية هذه مع إصدار مذكرات جديدة تدعو الأميركيين المقيمين أو المسافرين إلى هذه المنطقة إلى الحذر وقد تقترح عليهم مغادرة أو تجنب التوجه إلى بعض دول الشرق الأوسط.

على الصعيد نفسه حذر البيت الأبيض أمس الأميركيين الذين يتوجهون إلى بغداد للإعراب عن معارضتهم شن حرب على العراق من مغبة احتجازهم من قبل الرئيس العراقي صدام حسين.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض آري فليشر إن "للجميع حرية الاحتجاج في هذا البلد (الولايات المتحدة), والرئيس (بوش) يقبل ذلك, ويتفهمه ويحترمه". وأضاف المتحدث في ندوة صحفية "لكن على الأميركيين التنبه إذا ما ذهبوا إلى بغداد من أن يستخدمهم نظام صدام حسين خلافا لتقاليد نزاهة أميركا ومصداقيتها".

وقد توجه المتحدث بتصريحاته خصوصا إلى أولئك الذين توجهوا إلى بغداد, كالممثل الأميركي شين بين, لانتقاد السياسة الأميركية حيال العراق, المتهم بحيازة أسلحة دمار شامل.

وكان هذا الممثل (42 عاما) توجه في ديسمبر/كانون الأول إلى العراق وزار مستشفى وانتقد موقف بلاده من هذا البلد.

المصدر : وكالات