كمال خرازي وجاك سترو خلال لقائهما في لندن

قال وزير الخارجية الإيراني كمال خرازي في لندن أمس الخميس إن صدور قرار ثان من مجلس الأمن الدولي عن العراق "قد يكون وشيكا" واعتبر أن ذلك سيكون "أمرا إيجابيا".
وجدد خرازي موقف بلاده الرافض لشن حرب على العراق خارج إطار قرارات الشرعية الدولية. وحذر عقب مباحثات أجراها في لندن أمس مع رئيس الوزراء البريطاني توني بلير ووزير الخارجية جاك سترو من حدوث صدام حضارات إذا أقدمت واشنطن على شن حرب على بغداد دون غطاء من الأمم المتحدة.

وأعلن خرازي خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره البريطاني أنه لا يجب الاكتفاء بسماع وجهة النظر الأميركية التي طرحها وزير الخارجية كولن باول أمام مجلس الأمن الأربعاء ودعا إلى سماع الرواية العراقية ورد بغداد على النقاط التي أثارها.

كما دعا الوزير الإيراني إلى الاستماع إلى وجهة نظر مفتشي الأسلحة الدوليين "لأن لديهم الخبرة التي تسمح بفهم الوضع في العراق وهم قادرون على التحقق من الأدلة التي عرضها كولن باول".

من جهته أعلن وزير الخارجية البريطاني أن الرئيس العراقي صدام حسين وحكومته الآن في "قفص الاتهام" وعلى بغداد أن تبرهن أنها لم تعد تمتلك أسلحة دمار شامل حسب قوله. وأعرب سترو عن أمله في أن لا يكون اللجوء إلى القوة ضروريا.

المعارضة الإيرانية
ومن جهة أخرى تجمع نحو ألف معارض إيراني أمام البرلمان البريطاني أمس منددين بزيارة وزير الخارجية الإيراني إلى لندن، وبما أسموه انتهاكات حقوق الإنسان في إيران. وجاء هذا التجمع تلبية لدعوة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وهي جماعة معارضة مسلحة.

وحصل المتظاهرون على دعم عدد من النواب من بينهم روبن كوربت عضو حزب العمال في مجلس اللوردات الذي ندد بزيارة الوزير الإيراني ووصفها بأنها "تدعو إلى الاشمئزاز".

ومن جانبه دعا النائب ستيفين ماكيب عن حزب العمال أمام مجلس العموم من الحكومة البريطانية إلى استجواب خرازي عن "الحالة المزرية لحقوق الإنسان والبرنامج السري الخاص للأسلحة" في إيران.

المصدر : وكالات