الرئيس الباكستاني في زيارة تاريخية لموسكو
آخر تحديث: 2003/2/4 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/12/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/2/4 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/12/3 هـ

الرئيس الباكستاني في زيارة تاريخية لموسكو

برويز مشرف
أعرب الرئيس الباكستاني برويز مشرف لدى وصوله إلى موسكو عن أمله بأن تشكل زيارته لروسيا منعطفا هاما في تحقيق انفراجة في العلاقة بين إسلام آباد وموسكو الحليف التقليدي للهند.

ووصل مشرف موسكو الثلاثاء في زيارة تستغرق ثلاثة أيام تستهدف تعزيز العلاقات التي تضررت بالقضية الأفغانية ومبيعات الأسلحة الروسية للهند الخصم التقليدي لباكستان.

وتعتبر الزيارة هي الأولى من نوعها لزعيم باكستاني منذ 33 عاما، إثر زيارة رئيس الحكومة الراحل ذو الفقار علي بوتو للاتحاد السوفياتي السابق. وسيلتقي مشرف نظيره الروسي فلاديمير بوتين اليوم الأربعاء، ويتوقع أن تشمل المحادثات بين الزعيمين مسألة الإرهاب الدولي والصراع مع الهند بشأن كشمير والأمن النووي في المنطقة وبيع الأسلحة وتمتين العلاقات التجارية.

وقالت وزارة الخارجية الباكستانية إن مشرف سيناقش مع بوتين توقيع اتفاقات اقتصادية والتعاون العسكري إلى جانب الأزمة العراقية والسلام الهش الحالي الموجود في أفغانستان.

وأعرب مسؤولون باكستانيون عن تفاؤلهم الحذر إزاء تلك الزيارة. وقال رياض خوكار الوزير في وزارة الخارجية الباكستانية "إننا نتطلع باهتمام كبير لتلك الزيارة المهمة ويحدونا الأمل في أن يكون بوسعنا فتح عهد جديد من الصداقة مع تلك الدولة".

وقال ألكسندر ياكوفينكو المتحدث باسم وزارة الخارجية الروسية إن إسلام آباد تدرك المخاوف الروسية بشأن تهديدات الإرهاب والتطرف وتهريب المخدرات انطلاقا من المنطقة التي تضم باكستان وأفغانستان.

وتضررت العلاقات بين باكستان والاتحاد السوفياتي السابق بسبب الدعم الذي تقدمه باكستان -بدعم أميركي- للمجاهدين الأفغان الذين تمكنوا من طرد السوفيات من أفغانستان في الثمانينيات. فضلا عن الدعم الذي قدمته باكستان لحركة طالبان الأفغانية.

إلا أن مؤشرات العلاقة بين البلدين أخذت تنحو نحو التحسن حيث اقترح بوتين السنة الماضية التوسط في النزاع الهندي الباكستاني بشأن كشمير. ولاقى الاقتراح الروسي ترحيبا حارا من باكستان بينما تميز الرد الهندي بالفتور.

وقبل مغادرة إسلام آباد أكد مشرف أنه سيطلب من روسيا أن تلعب دورا محوريا لتسوية النزاع الهندي الباكستاني نظرا لما تتمتع به موسكو من علاقة قوية مع نيودلهي.

المصدر : وكالات