القوات الأميركية تواصل تمشيط كهوف سبين بولدك
آخر تحديث: 2003/2/3 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/12/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/2/3 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/12/2 هـ

القوات الأميركية تواصل تمشيط كهوف سبين بولدك

أعلن مسؤول عسكري أميركي في أفغانستان أن قواتها هناك يواصل اليوم الاثنين عمليات التمشيط ضد من أسماهم بالأعداء في الجبال الواقعة شمال سبين بولداك جنوبي البلاد قرب الحدود مع باكستان.

وقال المتحدث باسم الوحدة الأميركية في أفغانستان الكولونيل روجر كينغ إن
نحو 300 جندي يواصلون تمشيط مغارات (عادي غار) القريبة من سبين بولداك الواقعة على بعد مائة كلم جنوب شرق قندهار في إطار عملية (مانغوست).

وأوضح كينغ أنه "تم تطهير 46 مغارة وتدمير 12 أخرى" مشيرا إلى أن منطقة (عادي غار) الممتدة على الحدود الباكستانية تضم حوالي 70 مغارة. وأضاف قائلا "لا تزال هناك آثار لوجود معاد في المنطقة".

وتأتي عمليات التمشيط هذه بعد المعركة الضارية التي نشبت الاثنين الماضي بين القوات الأميركية وأنصار الزعيم الأفغاني السابق قلب الدين حكمتيار الذي يقود تحركا مناوئا للولايات المتحدة. وأسفرت المعركة عن مصرع 18 شخصا، ووصفت بأنها الأعنف والأكبر في أفغانستان منذ عملية "أناكوندا" في مارس/ آذار الماضي حيث استخدمت القوات الأميركية قنابل تزن قرابة طن في قصف المقاتلين.

وذكر المسؤول العسكري الأميركي أيضا أنه ما زال هناك "عناصر معادية للحكومة المركزية ولوجود التحالف الدولي" تنشط في منطقة بإقليم باميان وسط البلاد، لكنه اعتبر أنها "منطقة آمنة نسبيا لكن هناك دائما احتمال وقوع عمل عدائي".
 
وقد وصل حوالي 500 من عناصر الجيش الأفغاني والجنود الأميركيين منذ 29 يناير الماضي/ كانون الثاني إلى باميان حيث توجد قاعدة للجيش الأميركي.

وتسيطر على إقليم باميان ميليشيات حزب الوحدة للشيعة الهزاره المؤيدة للحكومة
المركزية. لكن منطقة (كهمارد) وغالبية سكانها من الطاجيك والتتار الواقعة شمال شرق وادي باميان هي الوحيدة التي تخرج عن سيطرة الوحدة.

ويقيم حاليا في (كهمارد) العديد من قادة طالبان السابقين من أبناء المنطقة الذين
سيطروا على باميان حتى نهاية 2001.                                 
 

 

المصدر : الفرنسية