الصين وروسيا تسعيان لإقناع واشنطن بالحوار مع بيونغ يانغ
آخر تحديث: 2003/2/27 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/12/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/2/27 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/12/26 هـ

الصين وروسيا تسعيان لإقناع واشنطن بالحوار مع بيونغ يانغ

دبابات كورية شمالية تحمل صواريخا خلال استعراض عسكري في بيونغ يانغ (أرشيف)
أكدت الصين وروسيا في بيان مشترك نشر اليوم أنهما ستسعيان لحمل الولايات المتحدة على إجراء حوار مباشر مع كوريا الشمالية بشأن الأزمة النووية. وجاء في البيان أن الحوار البناء بين الولايات المتحدة وبيونغ يانغ سيكون خطوة واسعة في طريق تطبيع العلاقات بين البلدين.

وأضاف البيان أن "الصين وروسيا مستعدتان للعمل بجدية من أجل حل سياسي للمسألة النووية الكورية الشمالية في إطار منتديات ثنائية ومتعددة الأطراف على حد سواء".

وتطالب بيونغ يانغ التي أعلنت رسميا في ديسمبر/ كانون الأول الماضي استئناف برنامجها النووي, بإجراء حوار مباشر مع الولايات المتحدة وترفض اعتبار الأمر مسألة متعددة الأطراف, خلافا لما تعتقده واشنطن. يشار إلى أن الصين هي الحليف الرئيسي لكوريا الشمالية التي تقيم معها روسيا علاقات وثيقة أيضا.

المفاعل النووي
من جهة أخرى قالت كوريا الجنوبية إنها لم تتأكد بعد من صحة ما قاله مسؤولون أميركيون بأن كوريا الشمالية أعادت تشغيل مفاعلها النووي في يونغ بيون خلال الساعات الـ 24 الماضية. وقال قصر الرئاسة في سول إنه لن يتمكن من الإدلاء بتعقيب فوري على هذه الأنباء التي تأتي بعد يومين من تولي الرئيس الكوري الجنوبي روه مو هيون السلطة.

جنود أميركيون يجرون أمس تدريبات عسكرية قرب المنطقة المنزوعة السلاح التي تفصل بين الكوريتين
وقال البيت الأبيض, في أول رد فعل على قرار كوريا الشمالية استئناف تشغيل مفاعلها النووي في يونغ بيون, إن كل خطوة تتخذها بيونغ يانغ لتعزيز قدراتها النووية ستزيد من عزلتها.

وأشار المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي شين ماكورماك إن القرار الكوري الشمالي يندرج ضمن "الإجراءات التصعيدية التي يتخذها نظام كوريا الشمالية من أجل كسب تنازلات... إننا نسعى إلى حل دبلوماسي سلمي لكن جميع الخيارات تبقى مطروحة".

ومن شأن إعادة تشغيل المفاعل -الذي تقول بيونغ يانغ إنه صغير ويستخدم للأبحاث- أن يصعد الأزمة الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية. ويسعى الرئيس الكوري الجنوبي الجديد الذي له خبرة محدودة في السياسة الخارجية إلى تفادي استخدام القوة العسكرية ضد الشمال. ولم يصدر أي بيان بشأن المفاعل النووي عن حكومة بيونغ يانغ.

وأدى قرار كوريا الشمالية إعادة تنشيط مفاعلها النووي إلى تصعيد مواجهة دبلوماسية مع الولايات المتحدة بدأت في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي عندما قالت واشنطن إن بيونغ يانغ اعترفت بتطوير برنامج لإخصاب اليورانيوم في خرق لاتفاقية موقعة عام 1994 جمدت بمقتضاها كوريا الشمالية برنامجها النووي في مقابل مفاعلين للطاقة النووية ومساعدات اقتصادية.

المصدر : وكالات