جنود فلبينيون يعودون إلى قواعدهم عقب مواجهات منتصف هذا الشهر مع مقاتلي جبهة مورو الإسلامية في مندناو
قال مسؤولون فلبينيون إن مواجهات مسلحة بين مقاتلي جبهة تحرير مورو الإسلامية والقوات الحكومية جنوبي البلاد أسفرت عن مقتل خمسة جنود وإصابة خمسة آخرين. وتأتي المواجهات بعد ساعات من صدور أوامر من قيادة الجبهة الإسلامية بالقتال حتى الموت من أجل الاستقلال.

وأشار المسؤولون العسكريون والأمنيون إن ثلاثة مقاتلين من الجبهة ومدنيَين قتلوا كذلك في مواجهات منفصلة بجزيرة مندناو. وكان رئيس جبهة مورو الإسلامية سلامات هاشم قال في بيان مسجل أذيع أمس "إننا سنواصل القتال حتى الموت من أجل أن ينعم شعبنا بالاستقلال", متهما الحكومة بعدم الوفاء بتعهداتها مع الجبهة.

وأكد المتحدث باسم الجبهة تصريحات هاشم قائلا إن الجبهة كثفت عملياتها العسكرية ضد الحكومة ردا على هجمات مماثلة شنها الجيش في الأسابيع الثلاثة الماضية. وتقاتل جبهة مورو الإسلامية من أجل التخلص من سلطة حكومة مانيلا على جنوب الفلبين الذي تسكنه غالبية مسلمة.

وقلل المتحدث باسم الرئاسة الفلبينية إغناسيو بونيا من أهمية بيان هاشم قائلا "إن أغلبية المسلمين الفلبينيين يؤيدون السلام والديمقراطية, وإن الدعوات للقتال غير مجدية ولن تلق آذانا صاغية". وتعهد بونيا بمواصلة العمليات العسكرية ضد من أسماهم العناصر الإجرامية بمندناو, مشيرا إلى جماعة البنتاغون التي تدعمها جبهة تحرير مورو الإسلامية.

ورغم اتساع دائرة العنف في الجنوب فإن الحكومة والمقاتلين اتفقوا على استئناف مباحثات السلام المتعثرة, فقد وافقت الرئيسة الفلبينية غلوريا أرويو على مشروع جديد للسلام. وعرضت ماليزيا من جهتها استضافة الجولة الثانية من المباحثات في كوالالمبور, لكنها لم تحدد موعدا معينا لها.

المصدر : أسوشيتد برس