متسناع يواجه انتقادات لفشله في الانضمام لشارون
آخر تحديث: 2003/2/24 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/12/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/2/24 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/12/23 هـ

متسناع يواجه انتقادات لفشله في الانضمام لشارون

عمرام متسناع
ذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية اليوم الاثنين أن رئيس حزب العمل عمرام متسناع يواجه انتقادات داخل حزبه بعد فشل مداولاته بشأن الانضمام إلى حكومة وحدة وطنية برئاسة أرييل شارون.

ونقلت وسائل الإعلام عن مسؤولين في الحزب قولهم إنهم يأخذون على متسناع ما أبداه من "عدم احتراف" و"النقص في الخبرة" خلال اللقاءات الثلاثة التي عقدها مع شارون بعد الانتخابات التشريعية في 28 يناير/ كانون الثاني.

وأخذ زعيم الحزب السابق بنيامين بن إليعازر على متسناع أنه "تسبب بأفدح هزيمة تاريخية للحزب" من خلال إعلانه قبل الانتخابات أنه يرفض مبدأ التعايش مع اليمين. وقال بن إليعازر "ذلك كلفنا أربعة إلى خمسة مقاعد، هذا يكفي، لم يعد بإمكاننا السكوت".

وانتقد نائب عمالي آخر هو شيري وايزمان رئيس الحزب لأنه لم يثق بشارون. وقال وايزمان "كانت هناك أمور قابلة للبحث، وقد اتخذ شارون خطوة في اتجاهنا، لم يصدق أحد أنه سيبتعد عن الأحزاب اليهودية المتطرفة، كان يجب إعطاؤه فرصة".

وتشير توازنات القوى داخل حزب العمل أن معسكر متسناع يشكل أقلية في المكتب السياسي للحزب واللجنة المركزية والكتلة البرلمانية على حد سواء. وحسب ميثاق الحزب فإنه يجب تنظيم انتخابات تمهيدية جديدة في الأشهر الـ14 التي تلي الهزيمة في الانتخابات.

وذكرت وسائل الإعلام أن العديد من الشخصيات تطرح نفسها علنا كمنافسة محتملة لمتسناع في قيادة الحزب لاسيما بن إليعازر وماتان فيلناي وزير الثقافة والرياضة السابق وإفراهام بورغ رئيس الكنيست المنتهية ولايته. وحسب التعليقات السياسية فإن شارون لم يغلق الباب أمام ضم حزب العمل إلى حكومته لاحقا إذا طلب الحزب ذلك.

ووقع حزب الليكود اليميني الذي يتزعمه شارون مسودة اتفاق أمس لتشكيل حكومة ائتلافية مع الحزب القومي الديني المعارض لإقامة دولة فلسطينية والمؤيد لبناء مستوطنات على أراض فلسطينية احتلتها إسرائيل عام 1967. وبمقتضى مسودة الاتفاق ينضم الحزب القومي الديني في الائتلاف الحكومي المرتقب مع حزب شينوي العلماني.

المصدر : الفرنسية