بول وولفويتز
دعت وزارة الدفاع الأميركية العراقيين الذين يعيشون في الولايات المتحدة والأميركيين من أصل عراقي إلى المشاركة في إعادة إعمار بلادهم بعد إطاحة نظام الرئيس صدام حسين.

وقد زار بول وولفويتز مساعد وزير الدفاع لهذه الغاية ضاحية دربورن في ديترويت بولاية ميتشيغان حيث تقيم واحدة من كبرى الجاليات العراقية في الولايات المتحدة، وقدم برنامجا يهدف إلى تجنيدهم للمشاركة في إعادة إعمار العراق سواء بصفتهم موظفين مدنيين أو بالانضمام إلى الجيش الأميركي كمتطوعين.

وقال وولفويتز أمام حشد من أبناء الجالية العراقية في المدينة إن "هذا البرنامج يهدف إلى الاستفادة من مؤهلاتكم المهنية في عدد كبير من المجالات ومن معرفتكم باللغة والثقافة" في العراق. وأضاف "بصفتكم احتياطيين يمكن تعبئتكم للخدمة في العراق لكنكم تعودون إلى الولايات المتحدة مدنيين".

وأوضح وولفويتز أن الأشخاص الذين ينضمون إلى هذا البرنامج سيحافظون على وظائفهم في أميركا طوال فترة غيابهم. ووعد بتسريع إجراءات منح الجنسية الأميركية إلى العراقيين المقيمين في الولايات المتحدة إذا ما شاركوا في هذه المبادرة.

واقترح أيضا على هؤلاء الأشخاص الانضمام إلى العراقيين الذين يتدربون الآن في المجر لمساعدة القوات الأميركية إذا ما اندلعت الحرب بصفتهم مترجمين أو مرشدين. وهذه الإمكانية متاحة للعراقيين في جميع أنحاء العالم.

وأضاف وولفويتز الذي استقبل بالأغاني والهتافات أن العملية التي ترمي "إلى تحرير العراق لن تشن للمجيء بصدام آخر". وقال "ثمة إمكانية صغيرة جدا لأن يمتثل صدام حسين لقرارات الأمم المتحدة" و"ثمة إمكانية أكبر بقليل" لأن يغادر العراق. وأوضح "إذا ما حصل ذلك سيكون أمرا جيدا لأنه سيحول دون اندلاع حرب مع نتائجها الرهيبة".

وسئل وولفويتز عن مخاطر استخدام أسلحة كيميائية وبيولوجية فقال إن الحرب "هي لحظة خطر كبيرة، لكن هذه الحرب يجب أن تؤدي إلى إقامة حكومة ديمقراطية وتمثل الشعب".

المصدر : الفرنسية