انتشار مكثف للقوات التركية قرب الحدود العراقية
قال مراسل الجزيرة في أنقرة نقلا عن مصادر عسكرية تركية إنه تم التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة بشأن التعاون العسكري بين الجانبين أثناء الحرب على العراق. وبحسب الاتفاق فإن القوات التركية التي ستدخل شمالي العراق ستكون أكثر عددا من القوات الأميركية ولن تتجاوز عمق 60 كلم داخل الأراضي العراقية.

وأضافت المصادر نفسها أن القوات الأميركية تخطط لدخول مدينتي الموصل وكركوك وأن المفاوضات بين الجانبين توشك على التوصل لاتفاق بشأن التعويضات المالية لأنقرة، فيما ظل الخلاف قائما بشأن آلية نزع الأسلحة من الفصائل الكردية بعد الحرب.

وأوضح مراسل الجزيرة أن المفاوضات بين الجانبين مستمرة بشأن الأمور السياسية مثل مستقبل العراق بعض الحرب. وأضاف أن البرلمان التركي قد يحسم غدا الثلاثاء مسألة انتشار القوات الأميركية.

وقال مسؤولون بوزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إن الجيش الأميركي يأمل في البدء بنقل الآلاف من جنوده إلى تركيا هذا الأسبوع للمشاركة في الغزو المحتمل للعراق بموجب الاتفاق.

وتخطط الولايات المتحدة لنقل حوالي 40 ألفا من قواتها إلى تركيا معظمهم من فرقة المشاة الرابعة. ويجري بالفعل نقل المعدات الثقيلة الخاصة بالفرقة على متن سفن شحن بما في ذلك دبابات وإمدادات عسكرية أخرى. ويتوقع نقل الجنود إلى هناك جوا ضمانا لسرعة وصولهم لينضموا إلى قوات أميركية وبريطانية قوامها نحو 200 ألف جندي موجودة بالفعل في منطقة الخليج.

ومن المتوقع أن تصل التعويضات المالية لتركيا ستة مليارات دولار منها مليار كضمان لقرض فوري قيمته عشرة مليارات دولار. وتقول مصادر أميركية إن واشنطن تترك لتركيا حرية توزيع المليارات الستة وتحديد ما سيتخذ منها صورة منح اقتصادية أو مساعدات عسكرية أو ضمانات قروض.

تتضمن الصفقة فضلا عن تلك المنح نحو 20 مليار دولار كضمانات قروض، لكن هذا المبلغ يحتمل أن يتغير تبعا لقرار تركيا.

المصدر : الجزيرة + وكالات