جندي من قوات حفظ السلام الأفريقية يراقب أحد نقاط خط الهدنة بين جيش ساحل العاج والمتمردين
قصف جيش ساحل العاج بالرشاشات الثقيلة مواقع المتمردين في مدينة زيونولا وسط البلاد بعد ساعات من اتهامه لهم بانتهاك وقف إطلاق النار بمهاجمة أحد مصانع السكر الحكومية في المدينة.

وقال سكان محليون إن القتال بين قوات الرئيس لوران غباغبو وفصيل المتمردين الرئيسي استأنف اليوم بعد وقوع مصادمات أمس في المدينة ذاتها.

وذكر متحدث باسم مراقبي الهدنة الفرنسيين أنهم يحققون في صحة التقارير التي تتحدث عن هذه الاشتباكات الجديدة. وكان الجيش الحكومي قد اتهم في وقت سابق اليوم المتمردين بمهاجمة أحد مصانع السكر في المدينة، ولكن مراقبي الهدنة قالوا إنهم لم يروا دليلا على وقوع قتال على الأرض.

وكان الرئيس غباغبو وثلاث فصائل من المتمردين قد أبرموا معاهدة سلام في باريس الشهر الماضي، ولكن المتمردين يقولون إن الحكومة تراجعت بعد ذلك عن تنفيذها بسبب خلافات بشأن إسناد حقيبتي الدفاع والداخلية لهم في حكومة تقاسم السلطة.

ويقول المتمردون إن إسناد الحقيبتين السياديتين لهم قرره اتفاق ماركوسي الذي أخفق في إنهاء خمسة أشهر من الحرب الأهلية، وأكدوا أن الرئيس غباغبو وافق على منح الحقيبتين للمتمردين الشهر الماضي في باريس لكنه تراجع عن ذلك بعد عودته إلى ساحل العاج.

ويطالب المتمردون أيضا بإفساح المجال أمام رئيس الوزراء الجديد سيدو ديارا لتشكيل حكومته. ويشارك ديارا حاليا في القمة الأفريقية الفرنسية التي افتتحت اليوم في العاصمة باريس، ويتوقع أن تكون الأزمة السياسية في ساحل العاج -المستعمرة الفرنسية السابقة- في مقدمة أجندتها.

المصدر : رويترز