رؤساء الوفود المشاركة في القمة الفرنسية الأفريقية التي عقدت في الكاميرون العام الماضي

افتتح الرئيس الفرنسي جاك شيراك في باريس القمة الفرنسية الأفريقية الثانية والعشرين بمشاركة رؤساء دول وحكومات 52 دولة. ومن أبرز المشاركين في القمة الرئيس الزيمبابوي روبرت موغابي الذي فرض عليه الاتحاد الأوروبي عقوبات لانتهاكه حقوق الإنسان وأثار قدومه إلى فرنسا استياء واشنطن وتظاهرات احتجاج في باريس.

وتعقد القمة التي تستغرق يومين في غياب رئيس ساحل العاج لوران غباغبو الذي انقسمت بلاده إلى شطرين منذ اندلاع حركة التمرد في التاسع عشر من سبتمبر/ أيلول. ويمثل ساحل العاج في المؤتمر سيدو ديارا الذي عين قبل شهر رئيسا للوزراء لحكومة انتقالية لم يشكلها بعد.

وتشارك في المؤتمر الذي يعقد تحت شعار "الشراكات الجديدة لأفريقيا", كل الدول الأفريقية باستثناء الصومال التي ليس لها حكومة مركزية منذ 1991. وقد افتتحت القمة بخطاب ألقاه شيراك والأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان والرئيس الكاميروني بول بيا الذي ترأست بلاده القمة السابقة. وستجرى المناقشات في جلسة مغلقة.

جاك شيراك
وقد طوق آلاف من رجال الشرطة مركز انعقاد القمة غربي المدينة حيث استقبل شيراك الزعماء المشاركين والأمين العام للأمم المتحدة لدى وصولهم. ويأمل الرئيس الفرنسي تعزيز دور باريس في كل أنحاء القارة وليس فقط في مستعمراتها السابقة وكذلك في عرض المساعدة على الحكومات الأفريقية لمواجهة الفقر والعنف والمشاكل الصحية الخطيرة مثل مرض نقص المناعة المكتسب (الإيدز).

ويرى شيراك أن من الأفضل الاستمرار في حوار مع رؤساء أمثال موغابي بدلا من عزلهم. لكن دولا أوروبية أخرى استفزت لانفراد شيراك بالقرارات فيما يتعلق بأفريقيا. وقد رفض غباغبو حضور القمة نتيجة غضبه من الضغوط الفرنسية لمنح المتمردين مناصب رفيعة في الحكومة. وقد أعرب شيراك قبيل القمة عن استعداده لتكثيف التدريبات العسكرية والإمدادات لمساعدة عمليات حفظ السلام في المنطقة.

المصدر : وكالات