عسكر أكاييف
بدأ مواطنو قرغيزستان اليوم الإدلاء بأصواتهم في استفتاء على إجراء تعديلات دستورية تتخوف المعارضة من أن تؤدي إلى منح الرئيس عسكر أكاييف صلاحيات جديدة على حساب البرلمان.

وسيصوت 2.5 مليون شخص على التعديلات التي تهدف إلى بقاء الرئيس أكاييف حتى نهاية فترة رئاسته عام 2005 لتنفيذ إصلاحات دستورية.

وتقدم أكاييف الذي تتهمه قوى المعارضة بتركيز السلطات في يديه على حساب البرلمان، بهذه التعديلات في محاولة لتحقيق تسوية مع تلك المعارضة ولتخفيف درجة الاحتقان في البلاد. وأوضح مسؤولون أن التعديلات الدستورية تتضمن إيجاد برلمان من مجلس واحد ذي صلاحيات أوسع إضافة لإيجاد قضاء مستقل.

غير أن المعارضة تقول إن هذه التعديلات التي دعت إلى مقاطعتها ليست سوى إجراءات تجميلية بهدف منح الرئيس حصانة من الملاحقة القانونية وتمكينه من ترشيح نفسه لفترة رئاسية جديدة. وعبرت الولايات المتحدة ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا عن القلق من توقيت إجراء التعديلات.

وتتزايد الأصوات الداعية إلى تنحي أكاييف -وهو أكاديمي سابق- منذ المواجهات التي وقعت بين الشرطة ومحتجين من المعارضة جنوبي البلاد في مارس/ آذار الماضي والتي تسببت في إحداث اضطرابات كبيرة بالبلاد. فقد قتل خمسة أشخاص عندما فتحت الشرطة النار على متظاهرين في منطقة أكسي الجنوبية خرجوا تأييدا للنائب المعارض أزم بيك بيكنازوروف الذي دأب على انتقاد نظام حكم أكاييف.

وتزايد تدهور الوضع بعد أشهر من احتجاجات المعارضة التي تركزت في الجنوب حيث تضعف هناك قبضة أكاييف وهو ما أدى تدريجيا إلى سقوط الحكومة.

المصدر : الفرنسية