من مظاهرات المعارضة المناوئة لحكومة الرئيس هوغو شافيز في العاصمة كراكاس (أرشيف)
وقعت الحكومة الفنزويلية والمعارضون لها إعلانا ضد العنف ومن أجل الديمقراطية والسلام، في إطار مفاوضات بين الجانبين ترعاها منظمة الدول الأميركية.

وقد وقع الإعلان نائب الرئيس الفنزويلي وممثلون عن المعارضة، دعوا فيه حكومة الرئيس هوغو شافيز والمعارضة إلى نبذ كل أشكال التطرف وإلى تهيئة العوامل التي تساعد على خلق مناخ السلام والهدوء في البلاد، بعد مواجهات بين الجانبين استغرقت عدة أشهر.

وأكد الإعلان الذي يتألف من سبع نقاط على وقف تبادل الاتهامات والتصريحات الجارحة وأي خطابة تحض على المواجهة، كما دعا كل العناصر السياسية والاجتماعية إلى المساهمة في إيجاد جو من السلام والهدوء في البلاد.

وجاء في النص أيضا أن العنف غير مبرر يجب إدانته، ودعا الجانبان إلى تشكيل لجنة للحقيقة بشأن الاضطرابات التي جرت في 11 أبريل/ نيسان من العام الماضي قبل انقلاب استمر أقل من يومين على شافيز.

ويشكل هذا الإعلان أول نتيجة "لطاولة الحوار" التي بدأت في الثامن من نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي برعاية الأمين العام لمنظمة الدول الأميركية سيزار غافيريا وتوقفت 63 يوما، خلال فترة الإضراب العام الذي دعت إليه المعارضة في الثاني من ديسمبر/ كانون الأول لحمل شافيز على الاستقالة.

وتهدف هذه المفاوضات إلى التوصل لحل للأزمة السياسية الخطيرة التي تشهدها فنزويلا منذ أكثر من عام، وهي تتناول اقتراحين تقدم بهما الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر، يتعلقان بإجراء إصلاح دستوري يسمح بإجراء انتخابات سابقة لأوانها، أو إجراء استفتاء بشأن بقاء شافيز في السلطة ينظم في 19 أغسطس/ آب أي في منتصف الولاية الرئاسية طبقا للدستور.

المصدر : الفرنسية